ترمب ومفاوضات إسطنبول: هل يقتنع بأن بوتين هو من يرفض السلام؟

كتب: أحمد المصري
تُسلط الأضواء على موقف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، خاصة بعد جولة المفاوضات الأخيرة في إسطنبول بشأن الحرب في أوكرانيا. يبقى الغموض يكتنف خطوته التالية، وسط ترقب وتحليلات مُكثفة من جانب المراقبين والمحللين السياسيين. فما هي السيناريوهات المُحتملة؟
رهان أوروبي على إقناع ترمب
يراهن الأوروبيون على قدرتهم على إقناع ترمب بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو الطرف الرافض للسلام في أوكرانيا. يأتي هذا الرهان في ظل تصريحات سابقة لترمب أبدى فيها رغبته في إنهاء الحرب سريعاً. ويبدو أن الدبلوماسية الغربية تُركز جهودها على توضيح حقيقة الموقف الروسي للرئيس الأمريكي السابق، أملاً في تغيير موقفه أو على الأقل تحييده.
مفاوضات إسطنبول.. نقطة تحول؟
شكلت مفاوضات إسطنبول الأخيرة محطة هامة في مسار الأزمة الأوكرانية. ورغم عدم تحقيق اختراق كبير، إلا أنها كشفت عن بعض المواقف وفتحت الباب أمام احتمالات جديدة. فهل ستكون هذه المفاوضات نقطة تحول في موقف ترمب؟
سيناريوهات مُحتملة لموقف ترمب
تتعدد السيناريوهات المُحتملة لموقف ترمب في المرحلة المُقبلة. فمن المُمكن أن يُعلن دعمه للموقف الأوروبي، أو يُحافظ على موقف مُحايد، أو حتى يُصعّد من انتقاداته للإدارة الأمريكية الحالية وسياستها تجاه الأزمة. يبقى المشهد ضبابياً، والأيام القادمة ستكشف عن ملامح الموقف النهائي للرئيس الأمريكي السابق.









