بوتين يُرسل “الصف الثاني” لمباحثات إسطنبول.. خطأ فادح؟

كتب: أحمد المصري
في تطور لافت للأحداث، أثار قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إرسال وفد يُعتبر “من الصف الثاني” إلى مباحثات إسطنبول مع أوكرانيا، تساؤلاتٍ مُلحة حول جدية موسكو في التوصل إلى حلول دبلوماسية. فهل يُمثّل هذا القرار خطأً استراتيجيًا من جانب الكرملين، أم أنه مجرد مناورة سياسية؟
مباحثات إسطنبول.. مسرح جديد للصراع
شهدت مدينة إسطنبول التركية، الجمعة، جولة جديدة من المباحثات بين روسيا وأوكرانيا، وسط آمال ضئيلة بتحقيق اختراق حقيقي. إلا أنَّ اختيار بوتين لوفدٍ لا يضمُّ أسماءً بارزة، ألقى بظلاله على هذه الجولة، وأثار شكوكًا حول رغبة موسكو في إحراز تقدم ملموس. حلف شمال الأطلسي عبّر عن قلقه إزاء هذا التطور، مُشددًا على أهمية التعامل بجدية مع المباحثات.
روته يُحذر من تداعيات قرار بوتين
من جانبه، اعتبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، أنَّ قرار بوتين يُمثّل خطأً فادحًا، مُشيرًا إلى أنَّ إرسال وفد من “الصف الثاني” يُوحي بعدم اكتراث الكرملين بالتوصل إلى حلول سلمية. وأكد روته على ضرورة مُشاركة بوتين شخصيًا في المباحثات، أو على الأقل تكليف وفد رفيع المستوى يملك سلطة اتخاذ القرارات.
أوكرانيا تُطالب بجدية أكبر
بدورها، أعربت أوكرانيا عن استيائها من تشكيلة الوفد الروسي، مُطالبةً موسكو بالتعامل بجدية أكبر مع المباحثات. وشددت كييف على أهمية التوصل إلى حلول تُنهي الحرب وتُحفظ سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها.









