نكبة فلسطين: الجامعة العربية تُدين رفض إسرائيل وقف إطلاق النار وتطالب بالعدالة

كتب: أحمد العربي
في الذكرى الـ77 للنكبة الفلسطينية، تُجدد جامعة الدول العربية إدانتها القاطعة لرفض إسرائيل وقف إطلاق النار في غزة، وعدم انصياعها لقرارات مجلس الأمن بشأن إدخال المساعدات الإنسانية، وتجاهلها لأوامر محكمة العدل الدولية بمنع جريمة الإبادة الجماعية. تأتي هذه الذكرى في ظل استمرار معاناة الشعب الفلسطيني، وما يتعرض له من انتهاكات جسيمة لحقوقه.
إدانة الحرب الإسرائيلية على غزة
أدانت الجامعة العربية، في بيانٍ لها، الحرب العدوانية الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية لأكثر من 585 يومًا. وأكدت أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في كافة الأراضي المحتلة، يتطلب من أحرار العالم الدفاع عن قضيته العادلة.
النكبة.. مأساة إنسانية مستمرة
أشارت الجامعة العربية إلى أن ذكرى النكبة تُمثل مأساة إنسانية كبرى ارتكبتها العصابات الصهيونية عام 1948، ولا تزال تداعياتها مستمرة حتى اليوم. حيث تعرض الشعب الفلسطيني لعمليات قتل وتشريد وتهجير، في جرائم إبادة حولت ملايين الفلسطينيين إلى لاجئين داخل وطنهم وخارجه، في واحدة من أشد صور الظلم والقهر.
مطالبات بتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني
شددت الجامعة العربية على أهمية دور العدالة الدولية والمنظمات الحقوقية في تحقيق العدالة والإنصاف للشعب الفلسطيني، ودعم حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو عام 1967.
غزة.. مسرح لجرائم حرب
أوضحت الجامعة أن الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي استمرت لأكثر من 19 شهرًا، خلفت أكثر من 200 ألف بين شهيد وجريح ومفقود، معظمهم من النساء والأطفال، وشردت مليوني فلسطيني ودمرت كل مقومات الحياة، في جريمة حرب بشعة لم يسبق لها مثيل، تحت صمت دولي مريب شجع إسرائيل على ارتكاب المجازر، بما في ذلك تدمير منشآت الأمم المتحدة والمرافق الطبية وقتل الأطباء والمسعفين والصحفيين.
التهجير القسري.. مشهد متكرر
لفتت الجامعة إلى أن التهجير القسري الجماعي للفلسطينيين يعيد إلى الأذهان نكبة عام 1948، حيث اقتلع الفلسطينيون من قراهم ومدنهم، ويتكرر المشهد اليوم بشكل أشد قسوة، في ظل انعدام الملاذات الآمنة وضمانات العودة.
الضفة الغربية والقدس.. تصعيد غير مسبوق
أكدت الجامعة أن الوضع في الضفة الغربية والقدس المحتلتين لا يقل فظاعة، حيث يواجه الفلسطينيون تصعيدًا غير مسبوق من اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، بما في ذلك عمليات الإعدام الميداني والاعتقال العشوائي وهدم المنازل وفرض الحصار على القرى، وعمليات الاقتحام المتكررة للمسجد الأقصى لفرض واقع جديد في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم.









