تكنولوجيا

آبل تدمج رقائق “معيبة” في أجهزة ماك وآيفون لخفض تكاليف الإنتاج

استراتيجية (Chip Binning) في منتجات آبل

مراسل في قسم التكنولوجيا، يركز على متابعة أخر مستجدات أخبار التكنولوجيا

كشف تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” عن اعتماد شركة آبل استراتيجية تقنية تسمى (Chip Binning) لإعادة تدوير المعالجات التي تشوبها عيوب تصنيعية ودمجها في أجهزة الفئات الأدنى من إنتاجها. وتستخدم الشركة رقائق (A18 Pro) التي فشلت في اختبارات الجودة المخصصة لهواتف (iPhone 16 Pro) لتشغيل جهاز (MacBook Neo) الجديد. آبل وفرت هذه القطع لخفض تكلفة إنتاج الحاسوب إلى 699 يورو.

تعتمد العملية على فرز رقائق السيليكون بعد الطباعة وتصنيف التي تحتوي على أنوية غير صالحة كمنتجات من الدرجة الثانية بدلاً من إتلافها. وأوضح التقرير أن معالج جهاز (MacBook Neo) يعمل بـ 5 أنوية فقط بدلاً من 6 أنوية أصلية كانت مقررة في التصميم الأولي للرقاقة نتيجة أعطال في خط الإنتاج.

تطبق آبل هذا النهج منذ إطلاق هاتف (iPhone 4) حيث نقلت المعالجات غير الموفرة للطاقة إلى أجهزة (Apple TV) التي تعمل بالتيار الكهربائي المباشر. شملت القائمة لاحقاً معالجات (A15 Bionic) المعيبة في هواتف (iPhone SE) ورقائق (A17 Pro) غير المكتملة في أجهزة (iPad Mini) وصولاً إلى استخدام رقائق (S7) المستبعدة من ساعاتها الذكية في إنتاج مكبرات الصوت (HomePod).

ظهر الفارق التقني بوضوح في جهاز (MacBook Air M1) حيث طرحت آبل نسختين بأسعار متفاوتة تعتمد الأرخص منهما على معالج بـ 7 أنوية فقط. الشركة لم تطلب تصنيع معالجين مختلفين من موردها (TSMC) بل استغلت الشحنات التي تعاني من تعطل أحد الأنوية لتسويقها في الطرازات الاقتصادية. السيليكون المستخدم في هذه الرقائق لا يتم إتلافه طالما أن العطل لا يؤثر على الأداء الكلي للمنتج الأدنى.

مقالات ذات صلة