ترمب ينفي علاقته بصورته «البابوية» المثيرة للجدل

كتب: أحمد محمود
أثارت صورة معدلة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، وهو يرتدي ملابس البابا، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مما دفع الرئيس السابق للخروج عن صمته ونفي أي علاقة له بها.
ترمب: «لا علاقة لي بالصورة»
في تصريح مقتضب، نفى ترمب بشكل قاطع أي صلة له بالصورة المعدلة، مؤكداً أنه لم يكن على علم بوجودها حتى انتشرت على نطاق واسع. وأعرب عن استغرابه من تداولها، مشيراً إلى أنها محاولة متعمدة لتشويه صورته.
موجة من السخرية على الإنترنت
انتشرت الصورة المُعدّلة كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، وأصبحت هدفاً للسخرية من قبل العديد من المستخدمين، الذين سخروا من ظهور دونالد ترمب بملابس البابا. وتنوعت التعليقات بين الساخرة والمنتقدة، بينما تساءل البعض عن دوافع نشر هذه الصورة وتوقيتها.
الصورة تثير الجدل
أشعلت الصورة جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير واستخدام الصور المعدلة في سياقات سياسية. فبينما رأى البعض أنها مجرد مزحة لا تستدعي كل هذه الضجة، اعتبرها آخرون إساءة متعمدة لشخصية عامة وتجاوزاً للخطوط الحمراء.









