واشنطن: توقيف كول توماس ألين في هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض وكشف تفاصيل المانيفستو
المتهم خطط لاغتيال مسؤولين حكوميين وسخر من الثغرات الأمنية في فندق هيلتون

أرسل كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عاماً، نصاً وصفه بالمانيفستو إلى أفراد عائلته قبل 10 دقائق من إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت الأبيض مساء السبت. الوثيقة التي سلمها أحد الأقارب لشرطة نيو لندن في ولاية كونيتيكت وصفت المهاجم بـ “القاتل الفيدرالي الودود”، معلنةً سعيه لاغتيال مسؤولين حكوميين باستثناء مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل.
استهدف ألين المسؤولين وفق ترتيب هرمي يبدأ من الرتب العليا، معتمداً استخدام ذخيرة “الخردق” بدلاً من الطلقات الموحدة لتقليل اختراق الجدران بحسب النص المكتوب. الشرطة ضبطت بحوزة الموقوف بندقية ومسدساً وعدة سكاكين بعد تجاوزه نقطة تفتيش أمنية في فندق هيلتون واشنطن، حيث رصدت كاميرات المراقبة ركضه عبر أجهزة الكشف عن المعادن قبل مواجهته من قبل عناصر الأمن بأسلحة مشهرة.
سخر ألين في رسائله من ما وصفه بـ “انعدام الكفاءة الأمنية” في الفندق، مشيراً إلى أنه حجز غرفة قبل يوم من الحدث لتجاوز الإجراءات الخارجية المخصصة للمتظاهرين والوافدين الجدد. سجلات لجنة الانتخابات الفيدرالية كشفت عن تبرعه بمبلغ 25 دولاراً لحملة كامالا هاريس في أكتوبر 2024، في حين أفاد مسؤول أمريكي لصحيفة نيويورك بوست أن شقيقة المتهم في ميريلاند خضعت للاستجواب حول آرائه السياسية المتطرفة المتكررة.
الموقوف المقيم في تورانس بكاليفورنيا تخرج من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا “كالتك” في تخصص الهندسة الميكانيكية عام 2017، وحصل على شهادة في علوم الكمبيوتر عام 2025. عمل ألين مدرساً جزئياً ومطور ألعاب إلكترونية، وشارك سابقاً في احتجاجات بمجموعة تطلق على نفسها “The Wide Awakes” في كاليفورنيا.
يواجه المتهم عقوبة تصل إلى 20 عاماً بتهمة الاعتداء، إلى جانب عقوبات تتراوح بين 10 سنوات والسجن المؤبد في تهم متعلقة بالأسلحة. داهمت قوات الأمن منزل والديه بعد ساعات من الحادث، بينما لا يزال المحققون يتابعون ارتباطات المهاجم بمجموعات سياسية ومشاركاته السابقة في فعاليات احتجاجية.









