ضوابط فيدرالية حاسمة: سقف 50 غرامًا للسكريات المضافة يكشف مستويات السكر الخفية في الأغذية
إلزامية الإفصاح عن السكريات المضافة على ملصقات المنتجات لمواجهة السمنة والأمراض المزمنة

واشنطن — ألزمت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية مصنعي الأغذية والمشروبات بالإفصاح المباشر عن نسب السكريات المضافة وتحديد سقف القيمة اليومية عند 50 غرامًا، في خطوة تستهدف تقليص معدلات الاستهلاك المفرط المرتبط بالأمراض المزمنة وفي مقدمتها السكري والسمنة.
توصي الإرشادات الغذائية للأمريكيين بالحد من السعرات الحرارية القادمة من السكريات المضافة إلى أقل من 10 في المئة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية. على سبيل المثال، إذا كنت تستهلك نظامًا غذائيًا يحتوي على 2000 سعرة حرارية يوميًا، فإن ذلك يمثل 200 سعرة حرارية أو 50 غرامًا من السكريات المضافة يوميًا. قد يؤدي استهلاك الكثير من السكريات المضافة إلى صعوبة تلبية الاحتياجات الغذائية مع البقاء ضمن حدود السعرات الحرارية. يتم إدراج السكريات المضافة في بطاقة الحقائق الغذائية حتى تتمكن من اتخاذ قرارات مستنيرة بناءً على احتياجاتك وتفضيلاتك الفردية.
وتظهر بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن متوسط استهلاك الفرد البالغ في الولايات المتحدة يصل إلى نحو 17 ملعقة صغيرة (68 غرامًا) من السكريات المضافة يوميًا، وهو ما يتجاوز الحد الفيدرالي الموصى به بنسبة 36%، وتعد المشروبات المحلاة والمخبوزات المصدر الأكبر لهذه السعرات.
تشمل السكريات المضافة السكريات التي يتم إضافتها أثناء تصنيع الأغذية (مثل السكروز أو الدكستروز)، والأغذية المعبأة كمعززات للحلاوة (مثل سكر المائدة)، والسكريات المأخوذة من الشراب العسلي والعسل، والسكريات القادمة من عصائر الفاكهة أو الخضراوات المركزة. وهي لا تشمل السكريات الموجودة طبيعيًا في الحليب والفواكه والخضراوات. وتبلغ القيمة اليومية للسكريات المضافة 50 غرامًا يوميًا بناءً على نظام غذائي يبلغ 2000 السعرات الحرارية.

وتوضح معايير التنظيم التنفيذي صراحة حليفي النسب المئوية، حيث تُصنّف الأغذية التي توفر 5% أو أقل من القيمة اليومية كمصدر منخفض، بينما تُصنّف المنتجات التي تمنح 20% أو أكثر كمصدر مرتفع للسكريات المضافة.

وتشير أبحاث المعاهد الوطنية الصحة (NIH) إلى أن خفض الاستهلاك اليومي إلى دون السقف الموصى به يسهم في خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ومتلازمة التمثيل الغذائي بنسبة تصل إلى 38% لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة.









