رماد يغطي سبوكان: إعلان الطوارئ في واشنطن بطلب فيدرالي عاجل لمواجهة الحرائق
النيران تلتهم مئات المباني وتشريد الآلاف في سبوكان

أعلن حاكم ولاية واشنطن، بوب فيرجسون، حالة الطوارئ في كافة أنحاء الولاية الأميركية لمواجهة حرائق الغابات المتسارعة. وأوضح الحاكم في تصريحات صحفية أنه تواصل مباشرة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لطلب دعم عاجل من الوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ للسيطرة على النيران التي باتت تهدد التجمعات السكنية بشكل مباشر.
ووجه مسؤولون محليون في مدينة سبوكان أوامر إخلاء عاجلة شملت نحو 60 ألف شخص لتفادي كارثة إنسانية. وأكد رئيس إدارة الإطفاء في المدينة، توم وليامز، أن ما يُعرف باسم حريق منطقة سبوكان، والذي يتألف من ثلاثة حرائق منفصلة، يهدد بشكل مباشر المناطق السكنية التي شملتها خطط الإجلاء الطارئة.
ودمرت هذه الحرائق نحو 600 مبنى تشمل منازل سكنية ومقار شركات تجارية، وفق ما أعلنه مسؤولون محليون في المنطقة. وأفاد فريق اتحادي معني بالتعامل مع الكارثة بأن المساحة المحترقة اتسعت لتلتهم 5 آلاف و390 فداناً حتى يوم الاثنين.
وتقع مدينة سبوكان في الجزء الشرقي من ولاية واشنطن، وهي منطقة تتميز بمناخ جاف وغابات صنوبرية تجعلها أكثر عرضة للحرائق مقارنة بالجانب الغربي الرطب من الولاية. وتتيح الاستعانة بالوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ تفعيل منح مكافحة الحرائق الفيدرالية التي تغطي عادة نحو 75% من تكاليف الإطفاء المؤهلة.
ووصفت رئيسة بلدية سبوكان، ليسا براون، الوضع الحالي بأنه أسوأ كارثة طبيعية واجهتها المنطقة في تاريخها الحديث. وفي سياق متصل، أعلنت الرئيسة التنفيذية لشركة أفيستا يوتيلتيز، هيذر روزنتريدر، أن انقطاع التيار الكهربائي طال نحو 10 آلاف شخص في المنطقة المتضررة بحلول بعد ظهر الاثنين.
وعلى مستوى الولاية بالكامل، كشف مسؤولون في واشنطن أن المساحات التي تلتهمها النيران تجاوزت 250 ألف فداناً. ورغم ضخامة الخسائر المادية، أكد مسؤولون في مؤتمر صحافي عقد بعد ظهر الاثنين عدم تسجيل أي وفيات أو إصابات جسدية بين السكان حتى الآن.











