تكنولوجيا

سباق الذكاء الاصطناعي يفرض على آبل تسريع ثورة أجهزة ماك

معالجات M6 وشاشات OLED تقودان التحول الكبير في حواسيب آبل لمواكبة الثورة الرقمية

مراسل في قسم التكنولوجيا، يركز على متابعة أخر مستجدات أخبار التكنولوجيا

تتأهب شركة آبل لإطلاق عملية تجديد شاملة لخطوط إنتاج حواسيب “ماك”، مدفوعة بالطلب المتزايد على تشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي محلياً على الأجهزة. ووفقاً لتقرير نشرته وكالة Bloomberg للأنباء، فإن هذا التحول التقني سيبدأ في خريف هذا العام ويمتد حتى عام 2027، حيث تسعى الشركة لتعزيز قدرات المعالجة العصبية لتلبية متطلبات برمجياتها الذكية الجديدة.

وذكر الصحفي المتخصص مارك غورمان في تقريره أن جهاز MacBook Pro الأساسي بشاشة 14 بوصة سيكون أول المستفيدين من هذه الاستراتيجية عبر تزويده بمعالج M6 الجديد كلياً. ويأتي هذا التوجه ليتجاوز دورة التحديث المعتادة، حيث تركز آبل على دمج وحدات معالجة عصبية متطورة قادرة على معالجة نماذج لغوية ضخمة مباشرة على الجهاز دون الحاجة الدائمة للحوسبة السحابية.

وتخطط الشركة الأمريكية لطرح نسخة محدثة من حاسوب iMac، وهو التحديث الأول للجهاز منذ عامين تقريباً. وبحسب مصادر Bloomberg، فإن التطوير الفني لكلا الجهازين قد اكتمل بالفعل داخل مختبرات آبل، لكن الإطلاق التجاري لن يتم قبل شهري أكتوبر أو نوفمبر المقبلين.

وتجري آبل حالياً اختبارات داخلية على نظام التشغيل macOS 27.1 لتشغيل الفئات العليا من MacBook Pro بشاشات 14 و16 بوصة. وتعتزم الشركة، وفقاً لما كشفه التقرير ذاته، تزويد هذه الأجهزة الاحترافية بمعالجات M5 Pro وM5 Max، إلى جانب إعادة تصميم هيكلي كامل يتضمن شاشات OLED تفاعلية تعمل باللمس لأول مرة في تاريخ هذه السلسلة.

وتتجاوز خطط آبل المدى القريب لتصل إلى حاسوب MacBook Neo الاقتصادي الذي سيحصل بدوره، بحسب تقرير غورمان، على ترقية تشمل شريحة A19 Pro وزيادة في سعة الذاكرة العشوائية لضمان توافقه مع أدوات الذكاء الاصطناعي المستقبلي، بالتزامن مع وضع اللمسات الأولى لمعالجات M7 Pro وM7 Max المخطط لطرحها بين أواخر عام 2027 وأوائل عام 2028.

مقالات ذات صلة