لماذا تراهن منصة شاهد على اختفاء طالبة داخل مدرسة للبنات في مسلسل تحت السن؟
رهان جديد على دراما المراهقين والغموض لجذب جيل المنصات الرقمية

تتجه منصة شاهد الرقمية بشكل متزايد نحو الاستثمار في دراما المراهقين والغموض لجذب الفئات الشابة، وهو ما يظهر جلياً في استراتيجية عرض مسلسل تحت السن الذي حظي بمعدلات بحث مرتفعة فور انطلاقه. المنصة حددت مواعيد بث العمل بنظام ثلاث حلقات أسبوعياً خلال أيام الخميس والجمعة والسبت في تمام الساعة 12 منتصف الليل، مستهدفة فترات الذروة لعطلة نهاية الأسبوع التي يفضلها قطاع واسع من مستخدمي الهواتف الذكية والمنصات الرقمية.
وتدور الحبكة الرئيسية للمسلسل، الذي يخرجه يحيى إسماعيل، حول اختفاء غامض لطالبة داخل مدرسة للبنات، ما يفتح الباب أمام صراعات وقضايا حساسة تخص المراهقين مثل الغيرة والخيانة. وبحسب ما أعلنته جهة الإنتاج المملوكة للمنتجة مها سليم، فإن العمل يعتمد على البطولة الجماعية للوجوه الشابة مثل جيسيكا حسام الدين وريم المصري، بمشاركة أسماء معروفة كالفنان أحمد الرافعي وسما إبراهيم، لتوفير توازن تسويقي بين الوجوه الجديدة والخبرة الدرامية.
هذا التوجه نحو مسلسلات التشويق المدرسية يعيد إلى الأذهان النجاحات العالمية لأعمال المراهقين على المنصات الدولية، وهو نمط تحاول شبكة MBC المالكة لمنصة شاهد توطينه في السوق العربي لتلبية تطلعات جيل يفضل الإيقاع السريع والقصص الغامضة على الدراما العائلية الطويلة. المسلسل الذي يشرف على كتابته أمين جمال، يمثل رهاناً جديداً على النصوص التي يكتبها الشباب، حيث شارك في التأليف محمد السوري، لضمان ملامسة قضايا الجيل الحالي بواقعية أكبر.











