فن

بعد عقود من العطاء الكلاسيكي.. لماذا اختار مهرجان المسرح المصري تكريم أحمد ماهر؟

الفنان القدير يحصد ثمار عقود من العطاء على خشبة المسرح

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في اخبار الفن والثقافة.

أعلنت إدارة المهرجان القومي للمسرح المصري برئاسة الفنان محمد رياض عن قرارها بتكريم الفنان القدير أحمد ماهر في الدورة التاسعة عشرة للمهرجان، وذلك تقديرًا لمسيرته الممتدة على خشبة المسرح. وأوضح بيان المهرجان أن هذا التكريم يأتي اعترافاً بجهود ماهر في تقديم قضايا مجتمعية جادة عبر أعماله. ويعد هذا المهرجان، الذي تأسس بقرار رسمي من وزارة الثقافة المصرية، المنصة الأبرز لتتويج العروض المسرحية داخل البلاد.

بدأ ماهر مسيرته المهنية عقب تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1973، حيث تنقل بين مراكز الشباب وقصور الثقافة قبل انضمامه الرسمي إلى مسرح الطليعة. واشتهر الفنان بنبرة صوته الرخيمة وإتقانه الشديد للإلقاء باللغة العربية الفصحى، مما أهله للعب أدوار تاريخية وكلاسيكية معقدة.

وتشير السجلات الفنية للمسرح القومي إلى أن أحمد ماهر جسد شخصيات بارزة في عروض كلاسيكية عالمية، من بينها شخصية الملك كلوديوس في مسرحية «هاملت»، ودوره في مسرحية «عطيل». ولم تقتصر مشاركاته على التراجيديا، بل امتدت لتشمل أعمالاً كوميدية شهيرة مثل «المتزوجون» رفقة سمير غانم وجورج سيدهم، إضافة إلى مسرحية «دول عصابة يا بابا».

قائمة أعمال ماهر المسرحية، بحسب توثيق المهرجان القومي، تضم عروضاً متنوعة مثل «القاهرة في ألف عام»، و«ابن البلد»، و«لولي»، و«سيرة الحبيب»، و«هى فى حياة الرسول». وشارك أيضاً في مسرحيات «إحنا وظروفنا»، و«أبو الفوارس عنترة بن شداد»، و«ممنوع الانتظار»، و«مجنون ليلى»، و«لعبة السعادة»، و«باب الشعرية».

مقالات ذات صلة