الأخبار

مئوية “علوم القاهرة”.. كيف تحولت الكلية منارةً لـ 167 درجة علمية؟

قرن من الريادة العلمية والبحثية في قلب القاهرة

صحفي ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة الأخبار المحلية والتغطيات الميدانية

تتصدر كلية العلوم قائمة الكيانات الأكثر إنتاجاً للأبحاث العلمية داخل جامعة القاهرة، وفق ما أعلنه الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، خلال احتفالية مئوية الكلية التي تأسست عام 1925. وأوضح رئيس الجامعة أن الكلية تمثل المصدر الرئيس للقوة العلمية التي تعزز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية المرموقة.

تضم الكلية حالياً ما يزيد على 10 آلاف طالب وطالبة يتوزعون على 24 برنامجاً عاماً و7 برامج متخصصة، بحسب البيانات التي عرضتها الدكتورة سهير رمضان، عميدة الكلية، خلال مراسم تدشين الكتاب التذكاري والموقع الإلكتروني الجديد. وأكدت العميدة أن المؤسسة تمنح 167 درجة علمية مختلفة، مدعومة ببنية تحتية تقنية تشمل 47 معملًا بحثياً متخصصاً.

يرتبط تاريخ الكلية بأسماء عالمية بارزة، حيث كان العالم المصري الشهير علي مصطفى مشرفة، الذي عُرف بمساهماته في تطوير نظرية الكم والميكانيكا الموجية، أول مصري يتولى عمادتها، مما جعلها مركزاً تاريخياً لتدريس العلوم الأساسية في منطقة الشرق الأوسط.

كشف الدكتور محمد سامي عبد الصادق عن خطة جارية لتطوير الأصول التاريخية والتعليمية للكلية، تشمل رفع كفاءة مدرج «والي» وتحديث المعامل، بالإضافة إلى تطوير مبنى الفلك والأرصاد الجوية لضمان استمرار التنافسية الأكاديمية.

قدم الدكتور ماهر القاضي، الباحث في جامعة كاليفورنيا، محاضرة تذكارية بعنوان “100 عام من التميز”، استعرض خلالها التأثير العالمي للأبحاث الصادرة عن خريجي الكلية في مجالات الكيمياء والكيمياء الحيوية.

أشار الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، إلى أن المؤسسة العلمية تستلهم ريادتها من جذور الحضارة المصرية القديمة التي وضعت اللبنات الأولى للعلوم الطبيعية، داعياً الطلاب إلى الحفاظ على هذا الإرث المعرفي.

شهدت الاحتفالية تكريم المهندس كامل الصاوي، الرئيس الإقليمي لشركة «يونايتد إنرجي جروب»، والدكتور أشرف منصور رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية، بصفتهما من أبرز خريجي الكلية الذين ساهموا في الربط بين البحث العلمي والقطاعات الصناعية والتنموية.

مقالات ذات صلة