من مرارة تسريح 2015 إلى صفقة الـ5 مواسم.. كيف صحح علي محمود خطأ الماضي مع الأهلي؟
كواليس عودة ناشئ الأهلي السابق بعد رحلة شاقة في إنبي

عاد علي محمود إلى النادي الأهلي مجددًا بعد رحلة شاقة بدأت بمرارة التسريح عام 2015، ليعلن النادي الأحمر رسميًا عن تعاقده مع لاعب إنبي السابق لمدة 5 مواسم في صفقة أدارها الدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي.
اللاعب الذي غادر أسوار القلعة الحمراء قبل سنوات تحت وطأة الإحباط، وصف خطوة عودته بأنها “حلم الطفولة” الذي لم يصدق تحققه، وفقًا لتصريحاته المصورة التي نشرها الحساب الرسمي للنادي الأهلي عبر موقع فيسبوك. واعترف محمود بأنه عاش فترة صعبة عقب رحيله عن النادي في موسم 2015، مشيرًا إلى أن دعم عائلته كان الركيزة الأساسية لتجاوز تلك الصدمة والعمل على العودة مجددًا إلى النادي الذي قضى فيه 6 سنوات خلال طفولته.
وتكشف هذه الصفقة عن استمرار السياسة التقليدية للأندية الكبرى في استعادة طيورها المهاجرة التي تألقت في الدوري المصري الممتاز، حيث يمثل نادي إنبي محطة نموذجية لتطوير المواهب وإعادة تقديمها للأندية المنافسة على الألقاب القارية تحت مظلة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
محمود أكد في حديثه المصور أنه لم يتردد للحظة عندما تواصل معه الدكتور عصام سراج الدين، موضحًا أنه أغلق الباب أمام عروض أخرى تلقاها في تلك الفترة، مفضلاً التركيز الكامل على استعادة القميص الأحمر دون النظر لأي اعتبارات مالية أو تعاقدية أخرى.
الضغوط الجماهيرية والشخصية المطلوبة لارتداء القميص كانت حاضرًا رئيسيًا في حسابات اللاعب الجديد، إذ ذكر محمود أن اللعب للنادي الأهلي يتطلب إعدادًا ذهنيًا خاصًا وشخصية قوية قادرة على التعامل مع متطلبات الجماهير وأساليب اللعب المعقدة للمنافسين.











