جامعة القاهرة تطلق “مركزاً ذكياً” لجذب الطلاب الأجانب وتعزيز قوتها الناعمة
رئيس جامعة القاهرة يفتتح المقر الجديد لدعم الطلاب الوافدين

افتتح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، المقر الجديد لمكتب شئون ودعم الطلاب الوافدين، في خطوة تهدف إلى تحويل الجامعة إلى مركز جذب إقليمي يتجاوز الدور التعليمي التقليدي ليعزز القوة الناعمة للدولة المصرية عبر استقطاب آلاف الدارسين سنوياً.
المقر الجديد تم تزويده بنظام إلكتروني لاستدعاء الطلاب وشبكة إنترنت متطورة وكاميرات مراقبة، وفقاً لما أوضحه الدكتور هلال أبو الدهب المنسق العام لشئون الطلاب الوافدين، الذي أشار إلى تخصيص 4 نوافذ لخدمة طلاب المرحلة الجامعية الأولى و3 نوافذ لطلاب الدراسات العليا لضمان سرعة إنجاز المعاملات وتقليص زمن الانتظار.
هذا التطوير الشامل في منظومة الخدمات يأتي استجابة لزيادة مطردة في أعداد الطلاب الأجانب، حيث تسعى الجامعة لتطبيق المعايير الدولية في البنية التحتية والخدمات الداعمة، بحسب تصريحات الدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث.
تعتبر جامعة القاهرة الطالب الأجنبي سفيراً لها في بلده بعد التخرج، وهو ما يضاعف المسؤولية في تقديم خدمات تليق بمكانتها الدولية، وفقاً لما أكده الدكتور محمد سامي عبد الصادق خلال مراسم الافتتاح التي حضرها الدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وعمداء الكليات.
يرتبط هذا التحرك بشكل مباشر بالتوجه القومي الذي تقوده وزارة التعليم العالي عبر مبادرة ادرس في مصر، والتي تهدف إلى رفع تنافسية الجامعات المصرية في سوق التعليم الدولي الذي يشهد منافسة شرسة على استقطاب العقول والموارد المالية، حيث تساهم السياحة التعليمية في دعم الاقتصاد الوطني بشكل مباشر.
المشروع الذي أشرفت عليه الإدارة الهندسية بالجامعة تضمن قاعات مجهزة للعاملين وغرف اجتماعات وصالة انتظار واسعة، لضمان سلاسة إجراءات القبول والتسجيل، بحسب البيانات الرسمية الصادرة عن إدارة الجامعة، والتي كشفت أيضاً عن تزويد المقر بسنترال داخلي ونظام تكييف مركزي لتوفير بيئة عمل ملائمة.











