الأخبار

بين القاهرة وشنغهاي.. تحالف أكاديمي يقود جيل ‘الذكاء الاصطناعي’ في مصر

جامعة القاهرة تطلق مدرسة صيفية مشتركة مع جامعة شنغهاي للابتكار والقيادة

محررة أخبار في منصة النيل نيوز، متخصصة في التغطيات الميدانية للأخبار المحلية

دشن رئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أعمال الدورة الثانية للمدرسة الصيفية المشتركة مع جامعة شنغهاي للدراسات الدولية، في خطوة تستهدف تعميق مفاهيم القيادة والابتكار ضمن مسار التعاون الأكاديمي المستمر بين البلدين. وأوضح رئيس الجامعة خلال مراسم الافتتاح بالمكتبة المركزية الجديدة أن هذا البرنامج يجسد الشراكة الناجحة التي تتجاوز الأطر التقليدية للاتفاقيات لتصل إلى مرحلة بناء الكوادر البشرية القادرة على إدارة حوار ثقافي فعال.

البرنامج الأكاديمي للدورة يركز بشكل مكثف على تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستراتيجيات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، بحسب ما أكدته الدكتورة يي وي، أمين لجنة الشباب بالحزب الصيني بجامعة شنغهاي. وأشارت وي إلى أن المنهج التعليمي لا يقتصر على القاعات الدراسية، بل يمتد ليشمل نقاشات حول التحول التكنولوجي والاقتصاد الإقليمي، بما يتماشى مع توجهات البلدين نحو الرقمنة الشاملة.

وتضم المدرسة الصيفية في نسختها الحالية 21 طالبًا وطالبة وأربعة من أعضاء هيئة التدريس، وتستمر فعالياتها حتى 20 يوليو 2026 وفق البيانات الرسمية الصادرة عن المكتب الدولي بجامعة القاهرة. وتأتي هذه الدورة في سياق تنامي العلاقات بعد انضمام مصر الرسمي إلى تكتل “بريكس”، مما يمنح التعاون التعليمي أبعاداً اقتصادية مرتبطة بسوق العمل والإنتاج المشترك ونقل الخبرات التقنية الصينية إلى الداخل المصري.

الجولات الميدانية المقررة تشمل زيارة لمقر جامعة الدول العربية و المتحف المصري الكبير، بالإضافة إلى مصانع صينية كبرى تعمل في مصر، وفقاً للجدول الزمني الذي أعدته الدكتورة هايدي بيومي المشرف العام على المكتب الدولي. ويهدف هذا المسار إلى ربط الطلاب بالواقع الصناعي والدبلوماسي، خاصة وأن العلاقات بين القاهرة وبكين التي بدأت رسمياً في عام 1956 كانت حجر الزاوية في صياغة أهداف التنمية المستدامة المشتركة.

الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا، لفت إلى أن المدرسة تعد منصة لترسيخ قيم التفاهم في ظل الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تم تدشينها بين البلدين في عام 2014. وأكد السعيد أن البرنامج يتيح للطلاب التفاعل المباشر مع نخبة من الأساتذة للتعرف على التطورات المتلاحقة في مجالات الطاقة الجديدة والابتكار المؤسسي.

مقالات ذات صلة