الأخبار

خطة طوارئ في تعليم القاهرة لإنهاء أزمة الفترة المسائية وحسم ملف امتحانات الدور الثاني

توجيهات صارمة لإنهاء أزمة الفترة المسائية وضبط لجان امتحانات الدور الثاني بمدارس القاهرة

محررة أخبار في منصة النيل نيوز، متخصصة في التغطيات الميدانية للأخبار المحلية

تضع مديرية التربية والتعليم بالقاهرة حلولًا عملية لإنهاء أزمة “الفترة المسائية” في المدارس الحكومية، وهي معضلة ترتبط تاريخيًا بارتفاع كثافة الفصول في العاصمة المصرية التي تضم أكبر كتل طلابية في البلاد. ووفقًا لبيان رسمي أصدرته المديرية عقب اجتماع موسع ترأسته الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، فإن الإدارات التعليمية تلقت توجيهات حاسمة بضرورة الاستغلال الأمثل للمباني المدرسية المتاحة لإنهاء هذا النظام الذي يرهق الأسر والطلاب على حد سواء.

الاجتماع الذي انعقد يوم الخميس 16 يوليو 2026 بحضور قيادات المديرية ومدير هيئة الأبنية التعليمية، جاء لتنفيذ تكليفات مباشرة من وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف ومحافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر. وبحسب ما أعلنته المديرية في بيانها، فإن الاستعدادات الجارية تركز حاليًا على امتحانات الدور الثاني، حيث شددت أبو كيلة على ضرورة إعلان جداول الامتحانات في أماكن واضحة داخل المدارس، وضمان تهيئة اللجان من حيث الإضاءة والتهوية الجيدة والنظافة العامة لاستقبال الطلاب المتعثرين.

وفي مسعى لضبط المشهد الإداري والإعلامي، فرضت مديرية تعليم القاهرة قيودًا صارمة على الصفحات الرسمية للعلاقات العامة والإعلام بالإدارات التعليمية. وأكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة في توجيهاتها الصادرة خلال الاجتماع، أن هذه الصفحات تعد الواجهة الرسمية للمديرية أمام الرأي العام، ويحظر تمامًا استخدامها لنشر أي موضوعات لا تتصل بالعمل التعليمي والأنشطة الرسمية، موجهة بإحالة أي منشورات شخصية إلى الحسابات الخاصة بمنتسبي الإدارات خارج الإطار الرسمي.

المديرية وجهت أيضًا، بحسب محضر الاجتماع الذي تابعه وكيل المديرية ياسر أنس، بسرعة صرف جميع المستحقات المالية للعاملين الذين شاركوا في أعمال امتحانات الشهادات العامة تقديراً لجهودهم. وتزامن ذلك مع تعليمات مشددة بمتابعة طلبات النقل والتحويلات المدرسية يوميًا لتسهيل الإجراءات على أولياء الأمور قبل انطلاق العام الدراسي الجديد، مع الالتزام بالقرارات الوزارية المنظمة للكثافات الطلابية، وسرعة سحب الكتب الدراسية وتوزيعها وفق الجداول الزمنية المحددة.

ياسر أنس وكيل المديرية أشار من جانبه إلى أن الإدارات التعليمية في القاهرة أظهرت مرونة عالية في تنفيذ التكليفات العاجلة خلال الفترات الماضية، معتبرًا أن الحفاظ على انضباط العملية التعليمية يمثل التحدي الأبرز للمديرية في المرحلة المقبلة، وهو ما يتطلب تضافر الجهود لضمان استقرار البيئة المدرسية وتحسين جودة التحصيل العلمي بالتعاون مع منظمة اليونيسف وشركاء التنمية الدوليين.

مقالات ذات صلة