إنهاء معاناة طالبات “الحي الإماراتي” ببورسعيد بقرار تعليمي جديد
القرار يبدأ تطبيقه في العام الدراسي 2026 / 2027 لإنهاء مشقة السفر اليومي لطالبات الصف الأول الثانوي

وافقت محافظة بورسعيد رسمياً على إنهاء أزمة تنقل طالبات المرحلة الثانوية المقيمات في “الحي الإماراتي” الواقع جنوب المحافظة، من خلال فتح فصول ملحقة جديدة للبنات بمدرسة الشهيد محمد الحسيني الأساسية، لتبدأ العمل فعلياً مع انطلاق العام الدراسي 2026 / 2027.
ويعد “الحي الإماراتي” أحد مشروعات الإسكان الاجتماعي الحديثة التي أقيمت في بورسعيد لاستيعاب قاطني المناطق العشوائية السابقة، إلا أن موقعه الجغرافي البعيد نسبيًا عن وسط المدينة ظل يفرض تحديات يومية على الطالبات في الانتقال إلى المدارس الثانوية. وبحسب مذكرة رسمية رفعتها مديرية التربية والتعليم ببورسعيد، فإن هذا الإجراء جاء استجابة لشكاوى أولياء الأمور من مشقة سفر الطالبات يومياً وتكاليف النقل المرتفعة.
المذكرة التعليمية ذاتها كشفت أن مدرسة الشهيد محمد الحسيني الأساسية تمتلك غرفاً وحجرات دراسية شاغرة وغير مستغلة، وهو ما يسمح تقنياً باستيعاب طالبات الصف الأول الثانوي اللواتي جرى توزيعهن سابقاً بموجب التنسيق الجغرافي على مدرسة شهداء يناير المشتركة البعيدة عن محل إقامتهن.
وتسعى السلطات المحلية من خلال هذه الخطوة إلى تقليل معدلات التسرب من التعليم بين الفتيات الناجمة عن صعوبات النقل، تماشياً مع معايير اليونيسف الرامية إلى إتاحة التعليم الأساسي والثانوي للجميع في بيئة آمنة وقريبة. وأكدت المحافظة في بيانها على مواصلة التنسيق مع القطاع التعليمي لتوفير مناخ ملائم يضمن تخفيف الأعباء المالية والجسدية عن كاهل الأسر في المناطق السكنية الجديدة.











