رضا البحراوي يوظف “الاعتزال” للترويج لـ “عايش بين تعابين”
حقيقة اعتزال رضا البحراوي وأغنيته الجديدة

أطلق المطرب الشعبي رضا البحراوي أحدث إنتاجاته الغنائية التي حملت عنوان “عايش بين تعابين” عبر منصاته الرقمية المختلفة، منهياً بذلك حالة من الغموض أعقبت تلميحاته حول التوقف عن الغناء.
الأغنية الجديدة التي أنتجتها شركة هاي ميوزيك، شارك في صناعتها أحمد بومبا كاتبًا للكلمات، وأحمد عبده ملحنًا، بينما تولى أشرف البرنس مهمة التوزيع الموسيقي، وفق ما أعلنه الفنان عبر حساباته الرسمية خلال الساعات الماضية.
وكان البحراوي قد مهد لهذا الإصدار بمنشور مثير للجدل عبر حسابه الشخصي على منصة “فيسبوك”، كتب فيه: “إن شاء الله هعلن اعتزالي”، وهو ما اعتبره متابعون لاحقاً جزءاً من خطة تسويقية تتبعها مدرسة الغناء الشعبي الحديثة في مصر لخلق زخم حول الأعمال الجديدة قبل طرحها.
من جانبه، نفى أحمد جلال، مدير أعمال المطرب، في تصريحات صحفية، كافة الأنباء المتداولة حول اعتزال البحراوي، مؤكداً أن الأمر لم يخرج عن كونه حملة ترويجية لعمل فني، وأن عبارة “هعلن اعتزالي” كانت مجرد عنوان مقترح أو شعار دعائي رافق التحضيرات.
يأتي هذا التحرك الفني في وقت يمر فيه البحراوي بظروف اجتماعية خاصة بعد وفاة والدته، حيث ربط قطاع من الجمهور بين رغبته في الابتعاد وبين وصية والدته الراحلة، خاصة بعد أن وصف رحيلها في منشور سابق عبر صفحته الموثقة بأنه “ألم لا يضاهيه ألم”، داعياً لها بالرحمة والمغفرة.
وتعد استراتيجية “الترويج بالصدمة” نمطاً رائجاً في سوق المهرجانات والأغنية الشعبية، حيث يعتمد الفنان على إثارة مخاوف الجمهور من الغياب لضمان أعلى معدلات استماع عند الصدور، وهو ما تكرر مع أسماء فنية أخرى في ذات الوسط.
يذكر أن آخر ظهور فني مسجل للبحراوي كان من خلال أغنية ريح ونام ننه التي صدرت في بدايات عام 2025، وحققت تفاعلاً ملحوظاً في الحفلات والمناسبات الاجتماعية قبل أن يقرر العودة بمشروعه الجديد.











