إخلاء قسم الأطفال بمستشفى أسوان الجامعي بعد اشتعال “تكييف”
السيطرة على حريق محدود دون إصابات بمبنى المستشفى الإداري

نقلت إدارة مستشفيات جامعة أسوان تسع حالات من مرضى قسم الأطفال والحضانات بشكل فوري إلى مناطق آمنة، في إجراء وصفه الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس الجامعة، بأنه “إخلاء احترازي” لتفادي استنشاق الأدخنة الناتجة عن حريق محدود. واندلعت النيران في الطابق الأرضي بالمبنى الإداري نتيجة ماس كهربائي في أحد أجهزة التكييف من طراز “سبليت”، وفق ما أكده نصرت في تصريحات رسمية عقب الحادث.
وسجلت مدينة أسوان خلال الساعات الماضية ارتفاعاً قياسياً في درجات الحرارة، وهو ما يرفع عادة من وتيرة الضغط على الشبكات الكهربائية في صعيد مصر، حيث تلامس درجات الحرارة في هذه المنطقة حاجز 50 درجة مئوية في ذروة الصيف. وأوضح الدكتور لؤي سعد الدين نصرت أن الحريق لم يسفر عن وقوع أي خسائر في الأرواح أو إصابات بين الطواقم الطبية أو المرضى.
ووصل اللواء عبدالله جلال، مدير أمن أسوان، إلى موقع الحريق للإشراف على عمليات التأمين، حيث تولت قوات الحماية المدنية السيطرة على النيران في وقت قياسي ومنع امتدادها لبقية أقسام المستشفى. وبحسب بيانات الجامعة، جرى إعادة التيار الكهربائي تدريجياً للمبنى بعد التأكد من سلامة الوصلات الفنية وانتهاء أعمال الإطفاء.
واستأنفت جميع الأقسام الطبية عملها بصورة طبيعية عقب الحادث، وفق ما صرح به الدكتور محمد زكي الدهشوري، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، مؤكداً أن خطة الطوارئ نُفذت بكفاءة عالية. ووجهت رئاسة الجامعة بمراجعة فورية لجميع أنظمة التكييف والتوصيلات الكهربائية في كافة المباني التابعة للمستشفيات الجامعية لضمان عدم تكرار الواقعة تحت ضغط الأحمال الحرارية.
وأكد الدكتور رمضان غالب، مدير مستشفى الباطنة التخصصي، أن الفحص الفني أثبت سلامة كافة المرافق الحيوية، مشيراً إلى أن الحالات التي تم نقلها عادت إلى أماكنها الأصلية بعد زوال الخطر وتأمين الموقع بالكامل.










