شروط فيلادلفيا تعطل صفقة غزة: هل يضحي نتنياهو بالرهائن لإنقاذ حكومته؟
ممر فيلادلفيا يتحول إلى عقبة رئيسية أمام اتفاق التبادل

نقلت شبكة CNN العالمية عن مصادر دبلوماسية مطلعة أن مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة تواجه عقبة رئيسية تتعلق بآلية تبادل الأسرى والمحتجزين، حيث تصر الحكومة الإسرائيلية على الاحتفاظ بوجود عسكري في ممر فيلادلفيا. هذا الشرط الذي يصفه الوسطاء بأنه يعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي، يعكس رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الحفاظ على تماسك ائتلافه الحكومي اليميني.
وتاريخياً، تشير وثائق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى أن صفقات التبادل السابقة، مثل صفقة الجندي جلعاد شاليط عام 2011 التي أفرجت فيها إسرائيل عن 1027 أسيراً فلسطينياً، كانت تتم بمرونة أكبر مقارنة بالتعقيدات الحالية التي تفرضها الحسابات السياسية الإقليمية المعقدة. ووفقاً لتقرير نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، فإن واشنطن تضغط حالياً على الوسطاء الإقليميين، وتحديداً قطر ومصر، لممارسة أقصى درجات الضغط على حركة حماس لقبول الصيغة المعدلة للمقترح الأمريكي.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية في مؤتمر صحفي بالدوحة أن جهود الوساطة مستمرة رغم الفجوات الواسعة بين الطرفين، مشيراً إلى أن غياب الإرادة السياسية يعطل تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2735 الداعي لوقف فوري لإطلاق النار. وتطالب حماس بانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة كشرط أساسي لأي اتفاق تبادل، وهو ما ترفضه تل أبيب بشكل قاطع حتى الآن.











