فن

زحام التسعينات في الساحل الشمالي.. كيف استعاد المسرح الروماني بريق ‘موسيقى الجيل’؟

حميد الشاعري ومحمد فؤاد يقودان ليلة النوستالجيا في الساحل

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في قسم الفن.

تجاوز الحضور الجماهيري في افتتاح مهرجان المسرح الروماني بالساحل الشمالي حاجز 7 آلاف شخص، وفق ما أعلنته إدارة المهرجان ليلة الجمعة. استدعت الأمسية ملامح ما يعرف بـ “موسيقى الجيل” التي تصدرت المشهد الغنائي المصري في أواخر الثمانينات والتسعينات، حيث قاد البوب العربي في تلك الحقبة الفنان حميد الشاعري الذي قدم أغنيته الشهيرة “جلجلي” وسط تفاعل واسع.

اعتمد الحفل على استحضار الذاكرة السمعية لجيل التسعينات عبر مشاركة هشام عباس وحسام حسني، اللذين قدما أعمالاً مثل “ناري ناري” و”كل ما أشوفك”. تشير التقارير الفنية إلى أن حميد الشاعري لم يكن مجرد مطرب في تلك الفترة، بل الموزع الموسيقي الذي أعاد صياغة الأغنية المصرية باستخدام “السينثيزايزر” والإيقاعات السريعة، وهو ما ظهر جلياً في توزيعات الأغاني التي قُدمت على المسرح.

أدرجت إدارة المهرجان ضمن جدولها المعلن ليلة 17 يوليو المقبل، والتي ستجمع بين الشامي ومحمد فضل شاكر، في محاولة للمزج بين نجوم المنصات الرقمية الجدد وبين الإرث الفني العائلي. يستمر المهرجان في استقطاب فئات عمرية مختلفة، حيث حدد المنظمون يوم 24 يوليو موعداً لحفل تامر عاشور. تقع منطقة الساحل الشمالي التي تستضيف هذه الفعاليات ضمن أهم الوجهات السياحية الصيفية في مصر، مما يجعل من المسرح الروماني نقطة جذب تجارية وفنية أساسية خلال الموسم.

يظهر محمد فؤاد في هذه النسخة من المهرجان مستعيداً أغانيه الدرامية مثل “طمني عليك”، بجانب أغاني البهجة التي ميزت بداياته في السينما والدراما الغنائية. خصص المهرجان ليلة 31 يوليو للأغنية الشعبية بمشاركة رضا البحراوي وأحمد شيبة، وفقاً للبرنامج الرسمي المنشور. تتوالى الحفلات لتشمل نوال الزغبي ووائل جسار في منتصف أغسطس، قبل أن يختتم رامي صبري فعاليات الموسم في 28 أغسطس المقبل.

مقالات ذات صلة