فن

حور والتاج المسحور يعيد اكتشاف قيم الطفولة على مسرح بورسعيد

فانتازيا تربوية تعزز قيم الأمانة على مسرح القناة

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

استضافت خشبة مسرح قصر ثقافة بورسعيد العرض المسرحي حور والتاج المسحور، الذي أخرجه محمد الدسوقي ضمن خطة الموسم المسرحي الموجه للنشء.

أوضحت الهيئة العامة لقصور الثقافة أن هذا العمل يأتي لتعزيز مفاهيم الأمانة والمسؤولية، في وقت تسعى فيه المؤسسات الرسمية إلى تفعيل دور الفنون الأدائية في مدن القناة كأداة للتربية البديلة.

جسدت الطفلة ريتال رفاعي شخصية حور التي تنتقل في رحلة خيالية إلى أعماق البحار، حيث تمنحها حورية تاجاً مسحوراً كمكافأة على أمانتها بعد عثورها على مبلغ مالي وإعادته لصاحبه، وفق ما ورد في النص الذي ألفه سامح الرازقي. وتاريخياً، ارتبطت مدينة بورسعيد بحراك مسرحي نشط منذ افتتاح قناة السويس، حيث كانت الفرق المسرحية تجد في مسارحها منصة لإيصال الرسائل الاجتماعية والسياسية، وهو ما يستمر اليوم عبر قوالب تربوية للأطفال.

ضمت لجنة التحكيم التي قيمت العرض الكاتبة إيمان سند ومهندس الديكور محمود جمال والمخرج محمد متولي، لرصد جودة الأداء الفني والتربوي للعمل الذي شهد حضوراً من القيادات الثقافية.

اعتمد العرض على رؤية بصرية صمم ديكورها شادي قطامش، بينما تولى الموسيقار أحمد العجمي صياغة الألحان التي رافقت الاستعراضات التي صممها كريم مصطفى، في محاولة لدمج الفانتازيا بالواقع المعاش.

أشارت تقارير الإدارة العامة لثقافة الطفل إلى أن العرض يركز على صراع القيم بين الشخصية الرئيسية والملكة نارية التي تحاول سرقة التاج، مما يبرز أهمية الصداقة والتعاون في مواجهة الأزمات.

شارك في البطولة مجموعة من المواهب الشابة منهم جنى مدحت وساجد عماد ومعاذ تامر، بتنفيذ ملابس من تصميم منى طلعت وعلا عبد اللطيف وآمال فاروق، تحت إشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي.

مقالات ذات صلة