استنفار أمني لنقل أسئلة الكيمياء والجغرافيا وتحذيرات من أخطاء البابل شيت القاتلة
إجراءات لوجستية مشددة وضوابط تقنية لمنع أخطاء التصحيح الإلكتروني

بدأت غرفة العمليات المركزية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تتبع خطوط سير صناديق أسئلة امتحاني الكيمياء والجغرافيا الموجهة إلى لجان الثانوية العامة 2026، لضمان وصولها في التوقيتات المحددة سلفاً تحت حراسة أمنية مشددة. وأوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات تشمل مراقبة لحظية لحركة الشاحنات لضمان عدم فتح الصناديق إلا في المواعيد الرسمية المقررة لبدء الاختبارات للشعبتين العلمية والأدبية.
تعتمد منظومة التصحيح الحالية في مصر على تقنية Optical Mark Recognition التي لا تقبل أي هوامش للخطأ في تظليل الإجابات. وشددت وزارة التربية والتعليم على أن أي محاولة لاستخدام الكوريكتور أو ترك علامات إضافية على ورقة البابل شيت قد تؤدي إلى تعطل قراءة الورقة بواسطة الماسحات الضوئية، مما يضع الطالب في مخاطرة فقدان الدرجة.
يجب على الطلاب كتابة رقم الجلوس من جهة الشمال إلى اليمين وتظليل الدوائر المقابلة لكل رقم بدقة، وفقاً للتعليمات الصادرة عن الوزارة. وأكدت المصادر الرسمية أن تظليل دائرتين لنفس السؤال يؤدي تلقائياً إلى إلغاء إجابة هذا السؤال، حيث أن النظام الإلكتروني مبرمج على اختيار إجابة واحدة فقط لكل نقطة امتحانية.
تاريخياً، انتقلت مصر إلى نظام البابل شيت لتقليل التدخل البشري وضمان نزاهة النتائج، وهو ما يتطلب من الطالب استخدام قلم جاف داكن لضمان التقاط أجهزة المسح الضوئي للإشارة بوضوح. وحذرت الوزارة من وضع علامات (✔) أو (✖) بدلاً من التظليل الكامل للدائرة، مؤكدة أن هذه الرموز لا يتم رصدها بواسطة أجهزة التصحيح الإلكتروني المعمول بها في كنترولات الثانوية العامة.
عملية نقل الأسئلة تتم عبر صناديق معدنية محكمة الغلق ومزودة بأقفال إلكترونية لا تفتح إلا بشفرات زمنية محددة، وفقاً لما أعلنته وزارة التربية والتعليم في بيانات سابقة حول بروتوكول تأمين الامتحانات. وتستهدف هذه الآلية منع أي تسريب محتمل قبل وصول الأوراق إلى مقار اللجان في المحافظات المختلفة.











