فخ “شاومينج” الرقمي.. كيف استغلت جروبات الغش قلق طلاب الثانوية العامة؟
احتيال إلكتروني يستهدف طلاب الثانوية

“شاومينج” وجروبات الغش الإلكتروني تروج لصور قديمة تدعي أنها امتحانات الكيمياء والجغرافيا، بهدف الاحتيال والتربح المالي من الطلاب، وفق ما كشفه مصدر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية اليوم الخميس.
الامتحانات مؤمنة بالكامل ولم يتم رصد أي حالات تسريب لأسئلة اليوم، كما أكد المصدر الوزاري، مشدداً على أن الصور المتداولة عبر تطبيق “تليجرام” تعود لسنوات سابقة ولا تمت بصلة للعام الدراسي الحالي، حيث تعتمد المنظومة التعليمية في مصر على تقنيات تتبع رقمية لملاحقة أي محاولة لتصوير أوراق الأسئلة من داخل اللجان.
تعتمد مصر نظاماً صارماً في تأمين أوراق الأسئلة التي تتم طباعتها وتوزيعها عبر جهات سيادية لضمان السرية التامة، وهو ما يجعل اختراق المنظومة قبل وصول الورقة للجنة أمراً شبه مستحيل تقنياً، وفقاً لآليات العمل المتبعة في امتحانات الشهادة الثانوية.
طلاب الشعبة العلمية (علوم ورياضة) يؤدون اليوم الخميس امتحان الكيمياء، بينما يخوض طلاب الشعبة الأدبية امتحان الجغرافيا، وسط إجراءات تفتيشية مشددة تمنع دخول الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية تساعد على التواصل الخارجي.
غرفة العمليات المركزية بالوزارة تنسق مع المديريات التعليمية لرصد أي محاولات غش إلكتروني، معتمدة على فريق مكافحة الغش الذي يراقب المنصات الرقمية والجروبات التي تستهدف تضليل الرأي العام وإثارة البلبلة بين أولياء الأمور.
وزارة التربية والتعليم حذرت الطلاب من الانسياق وراء شائعات “جروبات الغش”، مؤكدة أن الاعتماد يجب أن يكون فقط على البيانات الرسمية الصادرة عنها لضمان دقة المعلومة وحماية الطلاب من الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال الممنهجة التي تمارسها هذه المجموعات.











