بعد أكبر خسارة فصلية منذ 2013.. هل يصمد الذهب في مصر أمام بيانات الفيدرالي؟
استقرار محلي وترقب عالمي لبيانات الفيدرالي

سجل سعر الذهب عيار 21 اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 استقراراً عند 5690 جنيهاً في الأسواق المصرية، وهو العيار الأكثر تداولاً في محافظات الوجهين البحري والقبلي. يأتي هذا الثبات بعد موجة من التراجعات المحدودة التي شهدتها الجلسات الختامية لشهر يونيو، وفق ما رصدته تقارير منصات تداول المعادن الثمينة المحلية.
بلغت خسائر الذهب العالمية في الربع الثاني من العام الجاري نحو 14%، وهي النسبة الأكبر من نوعها منذ أبريل 2013، مما وضع الأونصة العالمية تحت ضغوط بيعية مكثفة استقرت بها عند مستوى 4033.70 دولار بحسب بيانات World Gold Council. ترتبط هذه التراجعات التاريخية بقوة مؤشر الدولار الأمريكي وتزايد اليقين بشأن استمرار السياسة النقدية المتشددة من قبل البنك المركزي الأمريكي.
وصل سعر الذهب عيار 24 إلى 6503 جنيهات للجرام الواحد، في حين استقر سعر الذهب عيار 18 عند 4877 جنيهاً، وهو العيار الذي يشهد طلباً متزايداً في المناطق الحضرية والمراكز التجارية الكبرى. وتؤكد بيانات السوق المحلية أن استقرار سعر الصرف وتوافر السيولة الدولارية ساهما في كبح جماح التقلبات السعرية المفاجئة التي كانت تميز السوق في فترات سابقة.
سجل الجنيه الذهب، الذي يزن 8 جرامات من عيار 21، سعراً قدره 45520 جنيهاً، بينما توقف سعر الذهب عيار 14 عند 3793 جنيهاً للجرام. يميل المستثمرون الصغار في مصر عادةً إلى اقتناء السبائك والعملات الذهبية كـ Safe Haven للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع العائد على الشهادات البنكية المحلية قلص من جاذبية المعدن الأصفر كأداة ادخارية في الوقت الراهن.
تترقب الصاغة المصرية صدور بيانات سوق العمل في الولايات المتحدة، حيث تشير التقديرات الاقتصادية إلى أن أي تباطؤ في التوظيف قد يدفع الفيدرالي لإعادة النظر في وتيرة رفع الفائدة، مما قد يمنح الذهب فرصة لاستعادة بعض مكاسبه المفقودة.











