ماراثون “الثانوية العامة” في مصر: عبور هادئ لطلاب النظام القديم وترقب لموقعة الكيمياء والجغرافيا
تأمين شامل للجان النظام القديم واستعدادات لمواد الكيمياء والجغرافيا

أنهى 1532 طالباً وطالبة من المقيدين على “النظام القديم” لشهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة، صباح اليوم، اختبار مادة اللغة الأجنبية الثانية، وفق ما أعلنته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني. وتستهدف هذه الامتحانات الطلاب الذين لم يجتازوا الاختبارات في سنوات سابقة أو الراغبين في تحسين درجاتهم وفق اللوائح القديمة التي سبقت التعديلات الجوهرية في نظم التقييم والامتحانات المصرية.
خالد عبد الحكم، مستشار الوزير لشؤون الامتحانات والمشرف على الإدارة المركزية للامتحانات، أكد أن جميع مراحل العمل مؤمنة بالكامل، مشدداً على أن الحماية تشمل طباعة الأسئلة ونقلها إلى مراكز توزيع الأسئلة وصولاً إلى لجان السير ولجان النظام والمراقبة. وتأتي هذه الإجراءات الصارمة في إطار بروتوكولات التأمين التي تتبعها الدولة لمنع أي محاولات للإخلال بأعمال الامتحانات.
284 طالباً وطالبة من مدارس المكفوفين أدوا اليوم أيضاً امتحان مادة اللغة العربية (الورقة الثانية)، حيث تابعت غرفة العمليات المركزية سير اللجان في مختلف المحافظات. ولم تتلقَ الغرفة أي ملاحظات أو شكاوى تتعلق بصعوبة الأسئلة أو وجود معوقات تقنية أو إدارية داخل لجان سير امتحان المكفوفين، بحسب تقارير المتابعة الميدانية.
الخميس الموافق 2 يوليو 2026 يمثل المحطة الأصعب في الجدول الزمني، حيث من المقرر أن يؤدي طلاب الثانوية العامة بنظاميها الجديد والقديم امتحان مادة الكيمياء لطلاب شعبة العلوم والرياضيات، بالتزامن مع امتحان مادة الجغرافيا لطلاب الشعبة الأدبية. وتعد مادة الكيمياء تاريخياً في النظام التعليمي المصري هي “عنق الزجاجة” التي تحدد ملامح التنسيق الجامعي لكليات القمة، بينما يواجه طلاب مدارس المكفوفين في اليوم ذاته امتحان مادة اللغة الأجنبية الأولى (ورقة أولى).
عبد الحكم تواصل قبل بدء لجان اليوم مع جميع مديري المديريات التعليمية المتواجدين داخل غرف العمليات المحلية للتأكد من انضباط العملية الامتحانية. وأوضحت الوزارة أن الأجواء سارت بشكل جيد دون رصد مشكلات تعكر صفو اليوم الدراسي، مع استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لتأمين محيط اللجان الخارجية.











