لماذا حذفت شيرين عبد الوهاب صورة سمية درويش؟.. اعترافات «النسخة البديلة» بعد 18 عاماً
سمية درويش تروي تفاصيل صراع الهوية الفنية مع شيرين عبد الوهاب

كشفت المطربة سمية درويش خلال لقائها ببرنامج خط أحمر المذاع على قناة الحدث عن واقعة حذف صورتها من ملصق حفل غنائي شاركت فيه مع الفنانة شيرين عبد الوهاب قبل نحو 18 عاماً. وصفت درويش التجربة بأنها كانت مؤلمة في حينها، لكنها أكدت عدم حملها ضغينة تجاه شيرين رغم هذا الإجراء الذي اتخذته الأخيرة في بداية انطلاقة درويش الفنية.
اعترفت درويش في تصريحاتها التلفزيونية بأن المنتجين في منتصف الألفينات حاولوا تسويقها تجارياً تحت مسمى شيرين الجديدة، وهو ما اعتبرته عائقاً أمام استقلاليتها الفنية. يذكر أن صناعة الموسيقى في مصر خلال تلك الفترة شهدت موجة من محاولات استنساخ الأصوات الناجحة، خاصة بعد النجاح الطاغي لألبوم شيرين عبد الوهاب الأول جرح تاني الذي صدر عام 2003.
أصدرت سمية درويش ألبومها الأول بقيت بتوحشني في عام 2007 عبر شركة ميلودي ميوزيك، وهي الفترة التي شهدت ذروة التنافس بين شركات الإنتاج الكبرى في الشرق الأوسط. ورغم النجاح الذي حققته أغنية قلب وراح، إلا أن المقارنات الصوتية والشكلية مع شيرين ظلت تلاحقها في التغطيات الصحفية والبرامج الحوارية.
طرحت درويش مؤخراً أغنية دايرة بينا عبر منصة يوتيوب، والتي تتناول في كلماتها موضوعات الخذلان والجراح الشخصية. تعكس الأغنية استمرار درويش في تقديم النمط الدرامي الذي اشتهرت به منذ بداياتها، حيث أكدت في لقائها الأخير أن جمهورها الحقيقي هو من يدفعها للاستمرار بعيداً عن التعليقات السلبية أو المقارنات التي فرضتها ظروف السوق الغنائي قديماً.
لم تكتفِ درويش، وهي من مواليد القاهرة، بالغناء بل شاركت في فيلم كشف حساب عام 2007، وهو العام ذاته الذي شهد انطلاقتها الغنائية القوية. يشار إلى أن مسيرتها الفنية بدأت في عصر الكليب والفضائيات الغنائية المكثفة قبل تحول الصناعة نحو المنصات الرقمية الحالية.











