مدارس فرنسية فوق قضبان مصرية: وردان وبدر خارج عباءة التعليم التقليدي
توطين تكنولوجيا النقل في وردان وبدر بشراكة فرنسية

2 مليار يورو حجم استثمارات الوكالة الفرنسية للتنمية في قطاع النقل المصري؛ اليوم دخلت “العقول” ضمن قائمة الأصول الممولة. وقعت وزارات النقل والتعليم والخارجية مع الجانب الفرنسي خطابي نوايا لإنشاء مدرستين للتكنولوجيا التطبيقية في الجيزة والقاهرة. معهد وردان للسكك الحديدية، الأقدم في الشرق الأوسط منذ تأسيسه عام 1968، سيحتضن المدرسة الأولى بمحافظة الجيزة. شركة “آر إيه تي بي ديف” الفرنسية، المشغل الفعلي للخط الثالث للمترو والقطار الكهربائي الخفيف (LRT)، ستتولى إدارة مدرسة مدينة بدر بالقاهرة. الشراكة تنهي احتكار الخبرة الأجنبية في صيانة شبكات الجر الكهربائي المعقدة. المناهج ستُصمم وفق معايير الجودة الدولية المرتبطة بسوق العمل الفعلي. التنفيذ سيبدأ فور انتهاء تجهيز المعامل وتعيين الكوادر. التعاون المصري الفرنسي يمتد لعقدين في قطاعات الطاقة والبنية التحتية. تقليص الاعتماد على الخبرات الأجنبية في تشغيل وصيانة شبكات النقل الذكية عبر توطين المعرفة الفنية داخل المدارس الجديدة هو الأثر المباشر لهذا التحرك. حضور رسمي رفيع المستوى ضم وزراء النقل والخارجية والهجرة والتعليم شهد مراسم التوقيع. الوكالة الفرنسية للتنمية تضع معايير صارمة لاختيار الكوادر الفنية. مدرسة مدينة بدر ستركز على برامج صيانة شبكات النقل الحديثة. معهد وردان سيوفر عمالة مدربة محلياً ودولياً لقطاع السكك الحديدية.











