فن

نور النبوي بـ 5 لغات في الأقصر.. رهان سينمائي جديد ينطلق صيف 2026

النبوي ينهي تصوير «كان ياما كان» تمهيداً لعرضه في صيف 2026

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

كشف الممثل الشاب نور النبوي عن انتهاء تصوير فيلمه الجديد «كان ياما كان»، الذي تقرر طرحه في دور العرض السينمائية خلال أغسطس 2026، بعد رحلة إنتاجية وتدريبية استمرت قرابة العام. ويقدم النبوي في هذا العمل تجربة لغوية غير مسبوقة في مسيرته الصاعدة، حيث يتحدث خمس لغات هي الصينية، الروسية، الإسبانية، الإنجليزية، والفرنسية، في خطوة تعكس طموحاً لتجاوز نمطية الأدوار المحلية نحو شخصية ذات أبعاد ثقافية متعددة.

اعتمد المخرج أحمد عماد على مدينة الأقصر لتصوير الجزء الأكبر من العمل، مستفيداً من التكوينات البصرية التاريخية التي توفرها المواقع الأثرية، لخلق كادر يعتمد على Cinematography يمزج بين عبق التاريخ والقصة الرومانسية المعاصرة. وتأتي هذه الرؤية الإخراجية في سياق إعادة اكتشاف المدن المصرية سياحياً عبر الشاشة الكبيرة، وهو نهج يعزز القيمة الجمالية للسينما المستقلة والواقعية الاجتماعية التي ينتمي إليها النص الذي صاغه المؤلف إياد صالح.

تشارك في البطولة الفنانة الشابة Yasmina El-Abd، التي تمتلك رصيداً من الأعمال على المنصات العالمية، مما يضفي صبغة دولية على العمل الموجه أساساً لشريحة الشباب. وأوضح النبوي في تصريحاته لبرنامج «et بالعربي» أن العمل يركز على المشاعر الإنسانية العميقة والبساطة، معبراً عن تفاؤله بالمجهود الذي بذله طاقم العمل طوال أشهر المونتاج والتجهيزات الفنية التي أعقبت التصوير في القاهرة والصعيد.

يأتي هذا الفيلم في وقت يعيش فيه نور النبوي حالة من الانتعاش الفني بعد نجاح مسلسله «6 شهور» على منصة Watch It، والذي سجل أعلى معدلات مشاهدة منذ انطلاقه في أكتوبر الماضي. وتضع شركات التوزيع السينمائي آمالاً كبيرة على ثنائية النبوي والعبد في موسم 2026، خاصة مع الاهتمام المتزايد بتمكين الوجوه الشابة من البطولة المطلقة في شباك التذاكر، مستندين إلى نجاحاتهم السابقة في الدراما الرقمية التي تستهدف جيل «Z».

استغرق التحضير للشخصية وقتاً طويلاً لضبط الإيقاع اللغوي وتطويعه لخدمة الدراما الاجتماعية داخل الفيلم، حيث لم تكن اللغات الخمس مجرد استعراض بل ضرورة درامية تفرضها شبكة العلاقات الإنسانية التي يتناولها العمل. ومن المقرر أن تستمر العمليات الفنية النهائية للفيلم لفترة كافية لضمان جودة الصورة والمؤثرات قبل الدخول في ماراثون المنافسة السينمائية المرتقب.

مقالات ذات صلة