الأخبار

قائمة الـ 40 الكبار في جامعة القاهرة.. حراس المعرفة على منصات التتويج

إعلان أسماء 40 باحثاً فازوا بجوائز الرواد والتميز والتفوق

صحفية في قسم الأخبار بمنصة النيل نيوز، تتابع عن قرب المستجدات المحلية

أعلنت جامعة القاهرة أسماء 40 عالماً وباحثاً فازوا بجوائزها لعام 2025-2026، في خطوة تعكس هيمنة أقدم المؤسسات الأكاديمية في المنطقة على المشهد البحثي. واعتبر رئيس الجامعة، الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن هؤلاء الفائزين يمثلون “المدرسة العلمية” للجامعة وريادتها في إنتاج المعرفة التي تخدم خطط التنمية المستدامة.

استحوذ قطاع العلوم الطبية والإنسانية على نصيب الأسد في فئة جوائز التميز والرواد، حيث برز اسم الدكتورة مديحة خطاب، عميدة طب القاهرة السابقة، ضمن فئة جوائز الرواد في العلوم الطبية، وهي الشخصية التي ارتبط اسمها تاريخياً بتطوير المنظومة الصحية في قصر العيني. كما شملت قائمة الرواد الدكتور معتز خورشيد، وزير التعليم العالي الأسبق، في مجال العلوم الهندسية، مما يضفي ثقلاً مؤسسياً على الجوائز هذا العام.

تحولات جذرية طرأت على معايير الاختيار لتتوافق مع أهداف التنمية المستدامة العالمية، حيث أوضح عبد الصادق أن التقييم لم يعد يعتمد على غزارة الإنتاج فقط، بل على مدى ارتباط الأبحاث بـ “رؤية مصر 2030“. هذا التوجه يهدف إلى تحويل الأبحاث من مجرد أوراق منشورة إلى حلول تطبيقية تخدم قطاعات الصناعة والصحة.

فاز الدكتور تامر غيته بجائزة التميز في العلوم الطبية والصيدلية، بينما ذهبت جائزة التميز في العلوم الإنسانية والتربوية للدكتورة هالة عفيفي من كلية الآثار. وتعد كلية الآثار بجامعة القاهرة واحدة من المراكز البحثية التي تمتلك شراكات دولية واسعة مع منظمة اليونسكو في مشاريع ترميم التراث العالمي، وهو ما يفسر القيمة التنافسية للأبحاث الفائزة في هذا القطاع.

تضمنت قائمة الجوائز التقديرية أسماء أكاديمية بارزة مثل الدكتور أحمد الشريف في العلوم الأساسية، والدكتورة نسرين صلاح الدين في الصيدلة. وفي سياق تكريم الرموز النسائية التاريخية، مُنحت جائزة الأميرة فاطمة -التي تحمل اسم المتبرعة التاريخية بقطعة الأرض التي أقيمت عليها الجامعة- مناصفة بين الدكتورة صفاء مرسي والدكتورة نشوى عقل، تعزيزاً لدور المرأة في الفكر الأكاديمي.

نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا، الدكتور محمود السعيد، شدد على أن لجان التحكيم ضمت خبراء من خارج الجامعة لضمان النزاهة. وأشار إلى أن التركيز على التخصصات البينية، مثل الذكاء الاصطناعي المرتبط بالعلوم الإنسانية، كان له أثر كبير في تحديد هوية الفائزين بجوائز التفوق العلمي، ومن بينهم الدكتور محمد كرم إسماعيل من كلية الهندسة والدكتورة بسنت مراد فهمي من كلية الإعلام.

برزت جائزة “تأثير الباحث العلمي” كأحد أحدث أدوات القياس المعتمدة، وفاز بها الدكتور فؤاد عبد المنعم والدكتور أحمد محمد سليمان والدكتورة ريهام رشاد. وتعتمد هذه الجائزة تحديداً على معامل التأثير الدولي وعدد الاستشهادات التي حصل عليها الباحث في قواعد البيانات العالمية مثل Scopus، مما يعزز من ترتيب الجامعة في التصنيفات الدولية.

شهدت جوائز الشباب صعود باحثين من كليات العلوم والطب البيطري، في إشارة إلى ضخ دماء جديدة في عصب البحث العلمي الأكاديمي. كما فاز الدكتور السيد محمد ربعة بجائزة النشر العلمي المتميز، وهو المسار الذي تراهن عليه الجامعة لتحسين مرتبتها بين أفضل 500 جامعة على مستوى العالم.

مقالات ذات صلة