الأخبار

ربع المجموع في ورقة واحدة.. كيف تحسم “اللغة العربية” صراع كليات القمة؟

تحليل لوزن المادة النسبي وتأثيرها على ترتيب الطلاب في التنسيق

صحفي ومحرر أخبار في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة التطورات المحلية

يستحوذ امتحان اللغة العربية وحده على 25% من الوزن النسبي للمجموع الكلي في مرحلة الثانوية العامة المصرية، محولاً المادة إلى المرتكز الأساسي الذي يحدد مصير القبول الجامعي بشكل مباشر. أكد الخبير التربوي تامر شوقي أن حصول الطالب على الدرجة الكاملة في هذه المادة، والمقدرة بـ 80 درجة من أصل 320، يمنحه تفوقاً حسابياً يصعب تعويضه في المواد التخصصية الأخرى التي تتوقف نهايتها العظمى عند 60 درجة فقط.

تكتسب المادة ثقلاً مضاعفاً في الوقت الراهن نتيجة قرارات إعادة هيكلة منظومة التعليم التي تتبناها وزارة التربية والتعليم، حيث أصبحت اللغة العربية هي المادة المشتركة الأكبر وزناً بين الشعبتين العلمية والأدبية على حد سواء. يرى شوقي أن قيمة هذه المادة تعادل من الناحية الرقمية درجة أي مادة أخرى مضافاً إليها ثلث درجة مادة ثانية، ما يجعل الخطأ في جزئياتها مؤثراً بشكل جذري على الترتيب العام للطلاب ومراكزهم في قائمة المتفوقين.

ترتبط درجات اللغة العربية بفرص الالتحاق ببرامج دراسية محددة تشترط كفاءة لغوية عالية، وتظهر أهميتها القصوى عند الدخول في حسابات “مكتب التنسيق” للقبول بكليات مثل الألسن والإعلام والأقسام اللغوية المتخصصة. التميز في هذا الامتحان يقلل من حدة الضغط النفسي في الامتحانات اللاحقة، باعتباره حجر الزاوية الذي يُبنى عليه المجموع التراكمي في ظل نظام التقييم الذي يركز على مخرجات التعلم بعيداً عن القوالب التقليدية.

الحفاظ على كل درجة في امتحان العربي قد يُحدث الفارق بين الالتحاق بكلية من كليات القطاع الأول أو الانتقال إلى رغبات بديلة، نظراً لكونها المادة الوحيدة التي تمنح الطالب ربع المجموع في جلسة امتحانية واحدة.

مقالات ذات صلة