مانشستر يونايتد يزاحم آرسنال على قناص برينتفورد بصفقة الـ 80 مليون يورو
مانشستر يونايتد يخطط لضم تياغو بـ 80 مليون يورو لتعويض رحيل هويلوند

مانشستر يونايتد يراقب عن كثب وضع البرازيلي إيغور تياغو، مهاجم برينتفورد، في ظل خطة ميكائيل كاريك لإعادة هيكلة هجوم الفريق. التقارير الصادرة عن RTI Esporte تؤكد أن يونايتد يدرس بجدية تقديم عرض رسمي للاعب الذي تقدر قيمته السوقية بنحو 80 مليون يورو، ما يعادل 69 مليون جنيه إسترليني، وسط منافسة شرسة بدأت تتبلور من جانب آرسنال.
آرسنال يرى في تياغو البديل المثالي لتعويض الرحيل المحتمل للبرازيلي غابرييل جيسوس، حيث يسعى ميكيل أرتيتا لإيجاد منافس قوي لكل من كاي هافيرتز وفيكتور غيوكيرس. برينتفورد من جانبه يمتلك موقفاً تفاوضياً قوياً، خاصة وأن النادي يعتمد سياسة مالية صارمة في بيع نجومه، وهو ما ظهر سابقاً في صفقات مماثلة خرجت من ملعب “جريفين بارك” السابق بمبالغ قياسية.
إيغور تياغو الذي سجل 22 هدفاً في 38 مباراة الموسم الماضي، لفت الأنظار بقدرته على التكيف السريع مع إيقاع الكرة الإنجليزية. انضمامه إلى قائمة المنتخب البرازيلي في تصفيات كأس العالم رفع من أسهمه بشكل جنوني، في وقت يبحث فيه “السيليساو” عن رأس حربة كلاسيكي ينهي أزمة المركز رقم 9 التي عانى منها الفريق منذ تراجع مستويات ريتشارليسون.
مانشستر يونايتد يجد نفسه مضطراً للتحرك بسرعة في سوق الانتقالات بعد تأكيد انتقال راسموس هويلوند إلى نابولي الإيطالي مقابل 38 مليون جنيه إسترليني. هذا الفراغ الهجومي جعل من التعاقد مع تياغو ضرورة فنية وليس مجرد خيار لتعميق التشكيلة، خاصة وأن النادي يسعى لتجنب الاعتماد الكلي على بنيامين سيسكو في الموسم المقبل.
برينتفورد كان قد تعاقد مع تياغو من كلوب بروج البلجيكي في صفقة قياسية للنادي الإنجليزي بلغت حوالي 30 مليون جنيه إسترليني، وهي الخطوة التي خطط لها مالك النادي ماثيو بنهام بناءً على نموذج البيانات الإحصائية لتعويض الغياب الطويل لإيفان توني. نجاح تياغو السريع جعل قيمته تتضاعف في أقل من عام، مما يضع يونايتد أمام قرار مالي صعب يتطلب قناعة فنية تامة من كاريك.
المنافسة مع آرسنال تعقد الحسابات في أولد ترافورد، حيث يمتلك “الغانرز” ميزة المشاركة في دوري أبطال أوروبا والمنافسة المباشرة على الألقاب. تياغو، البالغ من العمر 24 عاماً، يمثل البروفايل الذي يفتقده يونايتد؛ مهاجم صندوق يمتلك القوة البدنية والقدرة على استغلال المساحات، وهو ما يفسر إصرار كاريك على مراقبة تطوراته قبل اتخاذ الخطوة الرسمية.











