إيلوي روم يحطم صمود الإكوادور بـ 15 تصدياً ويطارد «تمثالاً» في كوراساو
حارس كوراساو يعادل الرقم القياسي العالمي للتصديات في مباراة واحدة بالمونديال

إيلوي روم، حارس مرمى منتخب كوراساو، وضع نفسه في كفة متساوية مع الأسطورة الأمريكي تيم هاوارد، بعد تصديه لـ 15 كرة محققة أمام الإكوادور. هذا الرقم الذي سجله هاوارد في مونديال 2014 ظل صامداً لسنوات كأعلى معدل تصديات في مباراة واحدة، قبل أن يعادله الحارس المخضرم البالغ من العمر 37 عاماً في ليلة تاريخية ببطولة كأس العالم.
“أعتقد أنني أستحق تمثالاً في كوراساو الآن”، هكذا صرح روم بابتسامة عقب المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي. الحارس الذي قاد Columbus Crew سابقاً لتحقيق لقب الدوري الأمريكي، يرى أن تيم هاوارد كان “يتصبب عرقاً” أمام شاشة التلفاز وهو يشاهد اقتراب رقمه القياسي من الكسر، مشيراً إلى أنه كان يطمح للانفراد بالرقم تاريخياً لولا توقف العداد عند الرقم 15.
ديك أدفوكات، المدرب المخضرم لمنتخب كوراساو، لم يخفِ فخره بالتحول الذي أحدثه فريقه الذي تأسس كخلف قانوني لمنتخب Netherlands Antilles بعد عام 2010. أدفوكات أكد أن الحصول على نقطة أمام 60 ألف مشجع بعد الهزيمة المذلة بسبعة أهداف أمام ألمانيا هو انتصار للهوية الكروية للجزيرة الصغيرة التابعة للتاج الهولندي، والتي شهدت غرف ملابسها حضور ملك وملكة هولندا للاحتفال بهذا الإنجاز.
الإكوادور خرجت من اللقاء بصدمة إحصائية، حيث بلغت نسبة الأهداف المتوقعة (xG) لديها أكثر من 3 أهداف، لكنها عجزت عن هز الشباك. سيباستيان بيكاسيسي، مدرب “التريكولور”، اعتبر النتيجة غير قابلة للتفسير، خاصة وأن فريقه بات الآن ملزماً بالفوز على ألمانيا في الجولة الأخيرة لتجنب توديع المونديال مبكراً بعد خسارته الافتتاحية أمام ساحل العاج.
روم حقق هذا الرقم القياسي في الوقت الأصلي للمباراة فقط، بينما احتاج هاوارد للأشواط الإضافية ليصل إلى حصيلته التاريخية قبل عقد من الزمان. الحارس الذي بدأ مسيرته الاحترافية في الدوري الهولندي رفقة نادي فيتيسه أرنهيم، اعتبر أن التفاهم مع خط دفاعه هو ما منحه القدرة على الصمود أمام الهجمات الإكوادورية المتلاحقة التي لم تهدأ طوال الـ 90 دقيقة.











