إسرائيل تتجاوز الليطاني وتطوق النبطية والجيش اللبناني يخلي مواقعه
الاحتلال يسيطر على بلدات شمال الليطاني والجيش اللبناني ينسحب من نقاط التماس

وصلت قوات الجيش الإسرائيلي إلى مشارف مدينة النبطية جنوب لبنان بعد تجاوزها مجرى نهر الليطاني والسيطرة على قرى في العمق. أكد مصدر عسكري لبناني اليوم السبت أن القوات الإسرائيلية دخلت بلدات زوطر الشرقية وشقيف أرنون وتوغلت شمالاً في تصعيد ميداني سبقه انطلاق محادثات عسكرية في واشنطن.
أخلى الجيش اللبناني مواقعه في القرى والبلدات التي دخلها الاحتلال لتأمين سلامة جنوده. المصدر أوضح غياب أي وجود للجيش في مناطق التوغل الإسرائيلي الحالية. تسببت الهجمات الإسرائيلية بوقوع إصابات في صفوف العسكريين اللبنانيين بينما تضع قيادة الجيش تعزيز الاستقرار الداخلي كأولوية في هذه المرحلة.
بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام الترتيبات المتعلقة بجولة المفاوضات المقبلة مع إسرائيل بوساطة أمريكية والمقرر عقدها يومي الثلاثاء والأربعاء. الرئاسة اللبنانية قالت إن الوفد العسكري متمسك بأولوية وقف إطلاق النار. تناول الاجتماع تداعيات النزوح القسري ومراقبة الأوضاع الميدانية اليومية. استضاف البنتاغون يوم الجمعة وفوداً عسكرية من الجانبين لدعم التوصل إلى اتفاق.
قتلت مسيرة إسرائيلية رجلاً وابنه وأصابت سبعة من أفراد عائلتهما في غارة استهدفت منطقة المرج ببلدة أنصار. سقط قتيل وجريح آخر باستهداف شاحنة على طريق النبطية. طالت الغارات محيط مستشفى نبيه بري الجامعي الحكومي وأوقعت ثلاثة جرحى. دمر الطيران الحربي منزلاً في بلدة حاروف تزامناً مع قصف مدفعي طال أطراف جبشيت.
ارتفع إجمالي ضحايا الهجمات الإسرائيلية إلى 3350 قتيلاً منذ مطلع مارس الماضي. غارات يوم الجمعة في قضاء صور وحده خلفت 11 قتيلاً بينهم مسعف. تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الممدد منذ منتصف مايو الماضي عقب مفاوضات غير مباشرة.









