سيارات

ليكزس ES الجديدة تعيد رسم خارطة السيدان الفاخرة بأبعاد تقترب من فئة LS

تحول جذري في الأبعاد والمنظومات الكهربائية لطراز ES موديل 2026

صحفي متخصص في مراجعات السيارات، يتمتع بخبرة تزيد عن 15 عامًا في تغطية أخبار السيارات وتجارب القيادة وتحليل السوق والموديلات الجديدة.

أحدثت شركة ليكزس تحولاً جذرياً في هيكلية طراز ES الجديد، حيث وسعت أبعاد السيارة الخارجية لتقليص الفجوة مع فئة LS 500 الرائدة، في خطوة تعكس استراتيجية المجموعة لتعويض غياب الطرازات الأكبر حجماً عبر تضخيم فئات السيدان المتوسطة. زاد طول السيارة الإجمالي بنحو 16.5 سنتيمتراً ليصل إلى 514 سنتيمتراً، مما يجعلها أقصر بـ 9.4 سنتيمتراً فقط من طراز LS موديل 2026، وهي زيادة وضعتها ضمن نطاق سيارات “الكروس أوفر” من حيث الارتفاع، متبعةً نهج طراز تويوتا “كراون” المثير للجدل في إعادة تعريف نسب السيدان التقليدية.

انعكس هذا التمدد الهيكلي على المساحة الداخلية التي باتت توفر أريحية استثنائية لركاب المقاعد الخلفية، مدعومةً بحزمة “Executive” التي تتضمن مسند قدم كهربائي (Ottoman) كان حكراً على الفئات الأعلى. وأشار لوجان كيه كارتر من موقع “Jalopnik” إلى أن المساحات الخلفية باتت تسمح بجلوس أصحاب القامات الطويلة (حتى 203 سم) براحة تامة خلف وضعية قيادة متراجعة بالكامل، معتبراً أن ذراع تويوتا الفاخرة استغلت تراجع مكانة LS لضخ مزايا الرفاهية والمساحة في طراز ES الذي كان يُصنف سابقاً كخيار اقتصادي ضمن الفئة الفاخرة.

تعتمد ليكزس ES 350e الكهربائية على محرك أمامي واحد يولد 221 حصاناً، بينما زودت نسخة ES 500e بمحركين ودفع كلي بقدرة 338 حصاناً. يشترك الطرازان في بطارية ليثيوم أيون بسعة 74.7 كيلوواط/ساعة، تتيح مدى قيادة يصل إلى 494 كيلومتراً للنسخة الأساسية و444 كيلومتراً لنسخة الدفع الكلي. تدعم المنظومة الشحن السريع بقدرة 150 كيلوواط، ما يسمح برفع طاقة البطارية من 10% إلى 80% خلال 30 دقيقة.

بالتزامن مع التحول الكهربائي، حافظت ليكزس على خيار الهجين الوحيد ES 350h بمحرك 2.5 لتر رباعي الأسطوانات متصل بالجيل السادس من نظام الهجين، لينتج قوة إجمالية تبلغ 244 حصاناً تنتقل عبر ناقل حركة CVT. ومع أن المنظومة توفر كفاءة استهلاك وقود تتجاوز الموديلات السابقة، إلا أن التركيز التقني انتقل بوضوح نحو واجهة “Lexus Interface” الجديدة التي تعمل عبر شاشة لمس مركزية بمقاس 14 بوصة، مدعومة بخرائط ذكية مخصصة للسيارات الكهربائية تحدد نطاق القيادة بدقة بناءً على حالة الشحن.

يبرز التصميم الخارجي بلمسات حادة حافظت على هوية “الشبك المغزلي” الشهير رغم التحول الكهربائي، فيما تثير النسب الخلفية تساؤلات هندسية حول التوازن البصري. السيارة تعاني من بروز خلفي ضخم يمنح الجزء الأخير من الهيكل مظهراً متكتلاً، وهي ضريبة تصميمية فرضتها الرغبة في توفير مساحات داخلية شاسعة. وتعد الفتحة الصغيرة في الشبك الأمامي هي العلامة الفارقة الوحيدة بين النسخة الهجينة والكهربائية، في وقت تسعى فيه ليكزس لتثبيت أقدامها في سوق المحركات النظيفة دون التخلي عن إرثها في فخامة المقصورة.

مقالات ذات صلة