بورش «كايين» الكهربائية تزيح الأيقونات الرياضية وتصبح الأقوى في تاريخ العلامة الألمانية
تكنولوجيا فورمولا إي تمنح الـ SUV العائلية تفوقاً كاسحاً على سيارات الحلبات

استدعت شركة بورش إرثها في سباقات «فورمولا إي» لإعادة تعريف موازين القوة في قطاع سيارات الدفع الرباعي، عبر طراز «كايين توربو كوبيه» الكهربائي الذي بات رسمياً السيارة الإنتاجية الأقوى في تاريخ المصنع الألماني. وفي قلب مدينة ميونيخ، كشفت الشركة عن مركبة تكسر الأعراف التقليدية؛ حيث لم تعد الأداءات الفائقة حكراً على الطرازات الرياضية ذات الأجنحة الضخمة والهياكل المنخفضة، بل انتقلت لسيارة عائلية تتجاوز قوتها كل ما أنتجته بورش سابقاً، في تحول استراتيجي يعكس هيمنة المحركات الكهربائية على مستقبل السرعة.
تنتج السيارة قوة تبلغ 1139 حصانًا وعزم دوران يصل إلى 1500 نيوتن متر عبر محركين كهربائيين، ما يدفع هيكلها البالغ وزنه 2557 كيلوغرامًا من الثبات إلى سرعة 100 كم/ساعة في غضون 2.4 ثانية فقط. وتعتمد المنظومة على بطارية سعة 113 كيلوواط في الساعة، مع دمج تقنية تبريد للمحرك الخلفي مستمدة من سيارات السباق، تقع تحديداً بين العضو الثابت والدوار لضمان استمرارية تدفق الطاقة دون ارتفاع الحرارة.
ومع أن طراز «تايكان توربو جي تي» يظل الوحيد المتفوق في مضمار التسارع، إلا أن «كايين» الجديدة تفرض واقعاً جديداً للمركبات متعددة الاستخدامات التي يتوقع أن يتجاوز سعرها حاجز الـ 10 ملايين جنيه مصري للفئات العليا، متجاوزة بذلك السقوف السعرية المعتادة لهذه الفئة في السوق المحلي. وتعد هذه الخطوة امتداداً لنجاح بورش في تطوير محركاتها الخاصة داخل حلبات السباق منذ عام 2019، وهي البطولات التي تفرض قيوداً صارمة على تعديل الهياكل الخارجية، ما دفع المهندسين لتركيز الابتكار في كفاءة المكونات الداخلية التي نراها اليوم في سيارة مخصصة للاستخدام اليومي، مما يعزز من القيمة التقنية لمنصة «PPE» الكهربائية المتطورة.







