“إيمو” تطلق أنظمة أمنية مدعومة بالذكاء الاصطناعي “الوصفي” وتستهدف قطاع رعاية كبار السن في اليونان
باتاليا: تحويل الكاميرات إلى أجهزة ذكية لوصف التهديدات بدقة وحماية بيانات المستخدمين داخل أوروبا.

كشفت شركة “إيمو” (IMOU) المتخصصة في أنظمة أمن المنازل الذكية، عن مجموعتها الجديدة من المنتجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال فعالية نظمتها شركة “أوكتابيت” (Oktabit) في العاصمة اليونانية أثينا، لتعزيز حصتها في سوقي الأفراد والأعمال. وشملت الإعلانات الجديدة تحولاً جذرياً في وظائف الكاميرات الأمنية، التي انتقلت من مجرد رصد الحركة إلى تقديم توصيفات دقيقة للأشخاص والأجسام باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقل.
أوضح أندريا باتاليا، المدير الإقليمي للمبيعات في الشركة، أن الجيل الجديد من الكاميرات يتجاوز التنبيهات التقليدية ليقدم وصفاً تفصيلياً، مثل تحديد هوية شخص يرتدي نظارات وقميصاً معيناً ويحمل حقيبة بلون محدد. بينما تمنح هذه الأنظمة أولوية للتنبيهات بناءً على تصنيف مستوى الخطورة، حيث يتم تصنيف التحركات الليلية المريبة كحالات طوارئ يتم إرسالها فوراً إلى هاتف المستخدم.
تعتمد استراتيجية الشركة الحالية على تكييف المنتجات وفقاً لخصوصية الأسواق المحلية؛ ففي اليونان وإيطاليا، يتم التركيز على كاميرات الـ 4G وحلول الطاقة الشمسية للمنازل ذات الأسوار الخارجية، بدلاً من أجراس الأبواب الذكية الشائعة في الأسواق الأمريكية. في حين ركز باتاليا على قطاع “رعاية كبار السن” كأولوية مستقبلية، مشيراً إلى دمج ميزات الاتصال بلمسة واحدة في الكاميرات الداخلية للسماح للمسنين بإجراء مكالمات فيديو فورية مع ذويهم في حالات الطوارئ.
تضمنت القائمة الفنية للمنتجات الجديدة كاميرات تعمل بشريحة SIM واتصال 4G مزودة بألواح شمسية بقدرة 8 واط، قادرة على شحن 25% من البطارية خلال ساعتين من الضوء فقط. كما أطلقت الشركة مسجلات فيديو شبكية (NVR) لقطاع الأعمال تدعم 36 قناة اتصال، مع كاميرات بدقة 5 ميجابكسل تعمل بتقنية (Power over Ethernet).
وفيما يخص أمن البيانات، أكدت الشركة التزامها الكامل ببروتوكولات (GDPR) الأوروبية، حيث تتم استضافة جميع البيانات ومعالجتها داخل خوادم موجودة في أوروبا حصراً. ويرى باتاليا أن هذا الفصل في البيانات هو ما يميز العلامة التجارية عن المنتجات المنافسة الرخيصة التي ترسل البيانات إلى خوادم خارج القارة، مؤكداً أن الاستدامة وتقليل استخدام البلاستيك في التعبئة باتا جزءاً من دورة التصنيع الحالية للشركة.









