فنزويلا تنهي سجن “أقدم المعتقلين السياسيين” بعد 23 عاماً خلف القضبان
إفراج جماعي عن معتقلي أحداث 2002 في فنزويلا

أخلت السلطات الفنزويلية سبيل ثلاثة من ضباط الشرطة السابقين المحكومين منذ 23 عاماً في قضية أحداث 11 نيسان 2002 وفق ما أكدت منظمات حقوقية محلية ليل الثلاثاء.
شمل قرار الإفراج كلاً من إراسمو بوليفار وهيكتور روفاين ولويس مولينا الذين واجهوا أحكاماً بالسجن لمدة 30 عاماً بتهمة القتل العمد خلال احتجاجات عنيفة شهدتها العاصمة كاراكاس قبل عقدين.
أعلن رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز أن هذه الخطوة تندرج ضمن قائمة تضم 300 شخص سيجري إطلاق سراحهم هذا الأسبوع لدواعٍ إنسانية أو صحية أو بسبب تجاوز السن القانونية.
خرج الضباط الثلاثة من مجمع فينيكس الإصلاحي في ولاية لارا غربي البلاد حيث كانوا يقضون عقوبتهم بوصفهم أقدم السجناء السياسيين في السجلات الحقوقية الفنزويلية.
تأتي هذه الانفراجة في ملف المعتقلين وسط ضغوط دولية مكثفة ومطالبات بفتح تحقيق مستقل في وفاة السجين السياسي فيكتور كويرو داخل محبسه الأسبوع الماضي.
قال الضابط المفرج عنه إراسمو بوليفار لحظة خروجه إن البلاد تغيرت بالكامل منذ دخوله السجن عام 2003 مطالباً بإنهاء ظاهرة الاعتقال السياسي في فنزويلا بشكل كامل.
استند القضاء الفنزويلي في قراره بشأن لويس مولينا إلى الحرية المشروطة بإجراءات إنسانية فيما لم يفصح رودريغيز عن تفاصيل الشروط القانونية التي انطبقت على رفاقه في القضية ذاتها.
ارتبط اسم الضباط الثلاثة بالصدامات الدامية عند جسر ياغونو في كاراكاس والتي أدت حينها إلى سقوط 19 قتيلاً وتسببت في أزمة سياسية عميقة عصفت بالبلاد.









