آيفون 20.. “آبل” تختبر هيكلاً زجاجياً بالكامل وتستغني عن الأزرار الميكانيكية
الشركة الأمريكية تختبر تقنيات الحالة الصلبة لدمج الأزرار والسماعات تحت الشاشة في طراز 2026

تتجه شركة “آبل” الأمريكية نحو إحداث تغيير جذري في تصميم هواتفها الذكية تزامناً مع الذكرى العشرين لإطلاق أول نسخة من “آيفون”، عبر دمج تقنيات تجعل الجهاز يبدو كقطعة زجاجية واحدة خالية من النتوءات أو الأزرار الميكانيكية. وكشف المُسرّب التقني “Instant Digital” عن اتجاه الشركة لاعتماد أزرار الحالة الصلبة (Solid-state buttons) في طراز عام 2026، وهي تكنولوجيا تعتمد على استشعار الضغط وتقديم استجابة لمسية (Haptic feedback) عبر شريحة معالجة مخصصة ذات استهلاك منخفض للطاقة.
تجاوزت المكونات الجديدة اختبارات أداء مكثفة شملت الاستخدام تحت الماء وفي درجات حرارة متفاوتة ومع ارتداء القفازات، في حين تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز مقاومة الجهاز للعوامل الخارجية وتجاوز العقبات التصنيعية التي منعت ظهور هذه التقنية في طراز “آيفون 15 برو” سابقاً. يعتمد التصميم المرتقب على شاشة “Tandem OLED” المنحنية من الجهات الأربع لتلتقي مع الإطار الجانبي، بشكل يحاكي التطور الذي قدمته الشركة في أجهزة “آيباد برو 2024” من حيث السطوع وكفاءة استهلاك الطاقة.
تتضمن المواصفات الفنية للهاتف بطارية بسعة 6000 مللي أمبير تدعم الشحن اللاسلكي العكسي، ونظاماً صوتياً مدمجاً أسفل الشاشة يعتمد على الاهتزاز بدلاً من سماعة الأذن التقليدية، مع دمج مستشعرات بصمة الوجه (Face ID) وكاميرا السيلفي بشكل غير مرئي تحت لوحة العرض.
ويعيد هذا التحول الجذري للأذهان ثورة “آيفون X” التي أطلقتها الشركة عام 2017 بمناسبة العقد الأول للسلسلة حين استغنت عن زر الشاشة الرئيسي التاريخي، بينما تسعى “آبل” في النسخة العشرين لإنهاء عصر الثقوب الميكانيكية في الهيكل تماماً. ويأتي استخدام نظام الصوت الاهتزازي تحت الشاشة كاستكمال لتوجهات تقنية ظهرت سابقاً في نماذج تجريبية لشركات منافسة، لكن “آبل” تسعى لدمجها ضمن منظومة متكاملة تختفي فيها الأجهزة المادية لصالح التجربة الرقمية الكاملة.








