غارات إسرائيلية تلاحق بلدات الجنوب ومسيّرات “تخرق” سماء بيروت
الاحتلال يواصل استهداف بلدات الجنوب ويحلق في سماء العاصمة

قصفت القوات الإسرائيلية، اليوم، بلدات عدة في عمق الجنوب اللبناني بواسطة الطائرات المسيرة والمدفعية، بالتزامن مع تحليق مكثف على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وضواحيها، رغم دخول تمديد الهدنة المؤقتة حيز التنفيذ.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام (NNA) بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت بلدة دير كيفا بقضاء صور، فيما تعرضت بلدات شقرا وبرعشيت والغندورية ومنطقة وادي الحجير في قضاء بنت جبيل لقصف مدفعي مركز. طالت الغارات الجوية أيضاً مدينة النبطية وبلدتي حاروف وتول المجاورتين، وسط استمرار عمليات هدم المنازل في القرى الحدودية.
يأتي هذا التصعيد الميداني بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 24 نيسان/أبريل تمديد وقف إطلاق النار المؤقت لمدة ثلاثة أسابيع إضافية، وهو الاتفاق الذي بدأ سريانه أول مرة في 17 نيسان/أبريل الماضي. وتعد مدينة النبطية، التي طالها القصف الأخير، مركزاً إدارياً وتجارياً حيوياً في الجنوب اللبناني، حيث تسببت العمليات العسكرية المكثفة منذ مطلع آذار/مارس الماضي في نزوح أكثر من مليون شخص وفق تقديرات الحكومة اللبنانية، مما يعقد فرص العودة الآمنة للسكان إلى مناطق النزاع الواقعة جنوب نهر الليطاني.
في غضون ذلك، نفذ حزب الله هجمات استهدفت تحركات للجيش الإسرائيلي، معتبراً إياها رداً على خروقات بنود التهدئة، في وقت أحصت فيه وزارة الصحة اللبنانية مقتل أكثر من 2700 شخص منذ بدء الهجمات الجوية الواسعة في الثاني من آذار/مارس الماضي.









