عرب وعالم

“سوبر إل نينيو” يهدد بكسر الأرقام القياسية لدرجات الحرارة بحلول 2027

توقعات أوروبية بقفزة حرارية في المحيط الهادئ تتجاوز 3 درجات مئوية

صحفية أخبار في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز تعمل على متابعة الملفات الإقليمية والدولية

توقعت مراكز رصد أوروبية تجاوز درجات حرارة سطح المياه في وسط المحيط الهادئ المعدلات المعتادة بـ 3 درجات مئوية خلال الخريف المقبل، ما يمهد لتشكل ظاهرة “سوبر إل نينيو” قد تدفع درجات الحرارة العالمية نحو مستويات قياسية بحلول عام 2027. ويربط العلماء بين هذا الارتفاع المتسارع والتدخل البشري في المناخ، حيث تندمج الدورة الطبيعية مع الاحتباس الحراري لإنتاج أنماط جوية متطرفة تشمل الجفاف والفيضانات.

تُصنف الظاهرة كـ “سوبر إل نينيو” بمجرد تخطي الفوارق الحرارية حاجز الدرجتين، وهو ما يتجاوزه التوقع الحالي بمقدار درجة كاملة. وبينما يعمل هذا النمط المناخي (الذي يمثل مرحلة الاحترار في دورة التذبذب الجنوبي) على إضعاف تكوّن الأعاصير في المحيط الأطلسي نتيجة زيادة رياح القص العلوية، فإنه يرفع في المقابل احتمالات نشوء أعاصير مدارية مدمرة في حوض الهادئ.

ستواجه مناطق جنوب الولايات المتحدة مخاطر جفاف مرتفعة، في حين يتوقع هطول أمطار فوق المعدلات السنوية في أجزاء من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

تعيد هذه المؤشرات التذكير بأزمة عام 2015، حين تسبب “سوبر إل نينيو” الأخير في جفاف حاد بالقرن الأفريقي وأزمة مياه في بورتوريكو، مع تسجيل 16 إعصاراً مدارياً في المحيط الهادئ وصل ثلاثة منها إلى الفئة الرابعة في آن واحد. وتكثف فرق مراقبة المناخ تتبع التغيرات في الهادئ -أكبر أحواض المحيطات عالمياً- وسط تحذيرات من امتداد التأثيرات حتى نهاية عام 2026.

مقالات ذات صلة