زلزال عقوبات يضرب بيكيه.. تجميد رئاسي ومنع من دخول الملاعب الإسبانية
الاتحاد الإسباني يمنع بيكيه من دخول الملاعب ويجمد صلاحياته الإدارية

أوقفت لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني لكرة القدم جيرارد بيكيه، مالك نادي إف سي أندورا، عن ممارسة مهامه الرئاسية لمدة شهرين ومنعته من دخول الملاعب لست مباريات، إثر احتجاجات عنيفة استهدفت طاقم تحكيم مباراة فريقه ضد ألباسيتي الجمعة الماضي. وجاء القرار بعد رصد تقرير الحكم لتجاوزات بيكيه اللفظية في أعقاب الخسارة بهدف نظيف، مما ينهي عملياً تواجد المدافع الدولي السابق في الملاعب حتى نهاية الموسم الحالي.
وشملت العقوبات، التي تزامنت مع تلاشي حظوظ النادي تقنياً في بلوغ ملحق الصعود، إيقاف رئيس النادي فيران فيلاسيكا لأربعة أشهر كاملة بعد محاولته الاعتداء على أحد المسؤولين في مرآب السيارات عقب اللقاء. في حين نال المدير الرياضي خاومي نوغيرا عقوبة مطابقة لبيكيه بتهمة «المس بوقار الرياضة»، مع فرض إغلاق جزئي لمدرجات كبار الشخصيات (VIP) والمنصة الرئاسية في ملعب النادي لمباراتين متتاليتين.
نص قرار اللجنة على تغريم النادي مبلغ 1500 يورو، مع التهديد بخصم ثلاث نقاط من رصيده في حال تكرار التجاوزات، فيما أُوقف مندوب الفريق كريستيان لانزاروتي لثلاث مباريات وشهرين إضافيين، إلى جانب إيقاف أربعة من أعضاء الطاقم الفني لمباراة واحدة لكل منهم.
تعد هذه الأزمة الإدارية هي الأوسع نطاقاً التي تضرب هيكلاً قيادياً في دوري الدرجة الثانية الإسباني «سيغوندا» هذا الموسم، وهي تضع مشروع بيكيه الرياضي أمام مأزق تنظيمي، خاصة وأن القوانين الإسبانية تمنع المسؤولين الموقوفين من ممارسة أي تمثيل رسمي أو تفاوضي. ومع استقرار أندورا في المركز العاشر وضمان بقائه، ستؤدي هذه الغيابات إلى شلل في عمليات التخطيط لسوق الانتقالات الصيفية التي تنطلق عادة قبل أسابيع من نهاية المسابقات الرسمية، بينما يبقى تنفيذ عقوبة الإغلاق الجزئي للملعب سارياً على مباريات الأرض المتبقية في جدول الدوري.









