نجل مادورو يكشف كواليس “تسجيل الوداع” الأخير فجر قصف كاراكاس
مادورو توقع مقتله في قصف يناير وأرسل وصيته الأخيرة لابنه

خاطب الرئيس الفنزويلي نجله في تسجيل صوتي “وداعي” فجر الثالث من يناير الماضي قائلاً: “نيكو، إنهم يقصفون.. فليواصل الوطن النضال، إلى الأمام”، تزامناً مع ضربات جوية استهدفت العاصمة كاراكاس لتصفية القيادة السياسية. وأكد نيكولاس مادورو غيرا لصحيفة “إل باييس” أن والده سجل هذه الكلمات في ظل حصار اقتصادي ودبلوماسي كوصية أخيرة.
التسجيل الذي لم يخرج للعلن بعد يوثق اللحظة التي اعتقد فيها مادورو أن مسيرته بلغت محطتها الدموية الأخيرة. وذكر نجل الرئيس الذي يشغل مقعداً في الجمعية الوطنية أن حالة اليقين بالموت سيطرت على الدائرة المحيطة بالرئيس خلال تلك الساعات. والده اعتبر الهجوم نهاية.
لم يحدد غيرا موعداً لنشر المحتوى الكامل للتسجيل الصوتي من قبل الرئاسة، مكتفياً بالإشارة إلى أن الكلمات كانت إقراراً بتعرض الموقع للقصف وفقدان الأمل في النجاة. أحداث تلك الليلة شكلت نقطة تحول حادة في التاريخ المعاصر لفنزويلا التي شهدت محاولات انقلابية وعمليات عسكرية متباينة، وكان الشعور الجماعي داخل مقر الحكم ينصبّ نحو مقتل الرئيس لا محالة.









