سيارات

تجهيزات مقصورة تويوتا كامري «نايت شيد» ومعايير المساحة الداخلية

مواصفات الفئة المتوسطة وعيوب المساحة الرأسية

صحفي متخصص في مراجعات السيارات، يتمتع بخبرة تزيد عن 15 عامًا في تغطية أخبار السيارات وتجارب القيادة وتحليل السوق والموديلات الجديدة.

تعتمد مقصورة تويوتا كامري «نايت شيد» على دمج أدوات التحكم الرقمية واليدوية عبر شاشة لمس قياس 12.3 بوصة ومفاتيح فيزيائية مخصصة لأنظمة المناخ. الفئة المتوسطة من الطراز، الذي ظهر عالمياً لأول مرة عام 1982 كبديل لطراز «كورونا»، تفتقر لفتحة السقف وتوفر شاحناً لاسلكياً للهواتف مع دعم نظام «كار بلاي». أزرار عجلة القيادة مصممة بحجم كبير للاستخدام المباشر دون انحراف النظر عن الطريق.

نظام الصوت المكون من 6 سماعات يأتي بشكل قياسي في كافة فئات كامري بما فيها فئة «LE» التي تبدأ أسعارها عالمياً مما يعادل مليون و435 ألف جنيه مصري. مساحة الرأس في المقاعد الأمامية والخلفية متأثرة بانحدار خط السقف، مما يسبب ضيقاً للركاب طوال القامة، بينما سجلت مساحات الأرجل والأكواع مستويات رحبة في الصفين. طراز كامري الحالي المبني على منصة «TNGA-K» يتشارك بعض المكونات الهيكلية مع طرازات «لكزس» الفاخرة.

أبواب السيارة تصدر صوتاً معدنياً عند الإغلاق، وتنتقل الضوضاء إلى داخل المقصورة عند عبور المطبات المرتفعة. جودة التجميع تظهر تماسكاً في المكونات الداخلية رغم رقة ألواح الصاج الخارجي التي تظهر مرونة عند الضغط اليدوي. تظل كامري تاريخياً السيارة الأكثر مبيعاً في فئتها داخل أسواق عديدة، وتعتمد في مصر على سمعة العلامة التجارية في إعادة البيع وتوفر قطع الغيار لدى الوكيل المحلي.

مقالات ذات صلة