عرب وعالم

فقدان الاتصال بسفن “أسطول الصمود” بعد اعتراض عسكري إسرائيلي غرب كريت

انقطاع الاتصال بـ 345 ناشطاً بعد محاصرة الجيش الإسرائيلي لقافلة سفن في المياه الدولية

صحفية أخبار في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز تعمل على متابعة الملفات الإقليمية والدولية

يتكون “أسطول الصمود العالمي” من 59 مركباً. انطلق 39 منها من إسبانيا في منتصف أبريل الماضي، ثم انضمت إليها 20 سفينة إضافية من الموانئ الإيطالية.

عند الساعة الحادية عشرة ليلاً يوم 29 أبريل، انقطع الاتصال بغالبية سفن القافلة المتجهة إلى قطاع غزة. غرفة الأزمة أعلنت أن الانقطاع جاء عقب تدخل عسكري إسرائيلي في المياه الدولية، وتحديداً على بعد 50 ميلاً بحرياً تقريباً غرب جزيرة كريت اليونانية.

تضم القافلة 345 مشاركاً من 39 جنسية مختلفة. يتوزع هؤلاء بواقع 178 شخصاً انطلقوا من إسبانيا و167 من إيطاليا.

تشمل قائمة المشاركين 31 ناشطاً من تركيا هم: أم كلثوم دورموش، مصطفى أنيس توبال، محمد أوزدمير، أنور أوزتورك، حسين يلماز، سيد أحمد جابان، علي دنيز، يونس كافا، شاهين ياسليك، مصطفى أرسلان، عبد السلام دمير، نفزات أويليك، نفزات غوزيل، خليل أردوغوش، عبد اللطيف فصلي، فرزان جيفتشي، حسين شعيب أوردو، سيبيل جان كاراكوش، محمد يلدريم، عمر أصلان، فاطمة زنغين، محمد ياسر جبيجي، غوركام دورو، فاتح غينتش، محمد أتلي، بلالي يلدريم، مكرمين كوسيه، صالح تكين، رمضان تكدمير، عبد الله صيدمير، ومحمود شاتاي يافوز.

تفرض إسرائيل حصاراً بحرياً كاملاً على قطاع غزة منذ عام 2007 وتمنع وصول أي سفن إلى الساحل. هذا الإجراء تكرر فيه اعتراض قوافل سابقة حاولت كسر الإغلاق.

قبل انقطاع الاتصال، أفاد النشطاء بقيام قطع بحرية تابعة للجيش الإسرائيلي بمحاصرة السفن وممارسة تحرش ميداني في عرض البحر. ذكر مسؤولو الأسطول أن التدخل المباشر بدأ بعد فترة وجيزة من المحاصرة، مما أدى إلى توقف التحديثات الواردة من القوارب.

تشارك منظمتان دوليتان هما “أوبن آرمز” و”غرينبيس” بسفينتي مراقبة تابعت سير الأسطول حتى لحظة التدخل.

مقالات ذات صلة