تحالف ميداني لمقاتلي القاعدة مع متمردي الطوارق يضرب باماكو ومدن الشمال
الجيش يعلن السيطرة والقاعدة والطوارق يتبنون عمليات مشتركة

شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة هجوماً مشتركاً مع متمردي الطوارق فجر السبت استهدف العاصمة المالية باماكو ومراكز عسكرية في كيدال وغاو وموبتي. الانفجارات طالت قاعدة “كاتي” العسكرية ومطار “موديبو كيتا” الدولي ومحيط مقر إقامة الرئيس أسيمي غويتا ووزير الدفاع صادييو كامارا. هذا التنسيق الميداني هو الأول من نوعه بين الطرفين منذ عام 2012.
الجيش يقول إن الوضع تحت السيطرة.
بيان رئاسة الأركان العامة أكد تدمير معدات لمن وصفهم بالإرهابيين دون الكشف عن حصيلة القتلى الرسمية حتى الآن. مطار العاصمة ظل مغلقاً تحت حراسة مقاولين عسكريين روس ووجهت الرحلات القادمة إلى وجهات بديلة. سُمع دوي الانفجارات في حي “ACI 2000” الدبلوماسي على بعد 15 كيلومتراً من مواقع الهجوم. جثث ملقاة في الشوارع تظهر في فيديوهات يتم تداولها. العاصمة شهدت انتشاراً كثيفاً للجيش وإغلاقاً للمداخل الحيوية.
المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان أعلن السيطرة على مواقع عسكرية في غاو وكيدال الاستراتيجية. الأسواق في باماكو بقيت مفتوحة رغم التوتر الأمني الملحوظ. الجنود عصبيون والناس يقاومون الذعر. مدير برنامج الساحل في مؤسسة “كونراد أديناور” أولف ليسينغ يرى أن الهدف هو إحراج المجلس العسكري الحاكم وليس السيطرة الدائمة على العاصمة.
السفارة الأمريكية حذرت رعاياها من التحرك وأُلغيت الفعاليات الثقافية الدولية المقررة في باماكو لدواعٍ أمنية.
جماعة نصرة الإسلام والمسلمين تبنت الهجمات وأكدت استخدام الأسلحة الأوتوماتيكية والمدفعية في استهداف المطار ومدرسة تدريب الدرك وإسقاط قتلى وجرحى.









