شركة ناشئة تلغي الوصلة الميكانيكية في الدراجات الكهربائية وتحول التبديل إلى مولد طاقة
برمجيات شركة «ألزو» تعوض الاتصال المباشر بين الدواسات والعجلات

تتجه الدراجات الكهربائية تدريجياً نحو محو الميزة الأساسية التي عرفناها دائماً عن ركوب الدراجات، وهي أن دفع الدواسات يؤدي مباشرة إلى تدوير العجلات. حالياً، ومع انتشار أنظمة الخنق (Throttles)، أصبح الراكب يبدل في بعض الأوقات فقط، بينما في المحركات التي توضع في منتصف الدراجة، تمر القوة الناتجة عن الساقين عبر مجموعة معقدة من التروس لتندمج مع طاقة المحرك، مما جعل الاتصال المباشر بين الأرجل والعجلة الخلفية أقل وضوحاً.
الآن، تسعى شركة ناشئة تسمى «ألزو» (Also) إلى إنهاء هذا الاتصال تماماً. الفكرة تعتمد على أنه عندما تبدل على دراجتها، فأنت في الواقع تقوم بتدوير «مولد كهربائي». هذه الطاقة التي تنتجها، مع دعم إضافي من البطارية، تُرسل إلى محرك هو من يتولى مهمة تدوير العجلات فعلياً. أما مسألة مدى شعورك بأنك تقود دراجة عادية، فهذا أمر تتحكم فيه البرمجيات بالكامل؛ فهي التي تحدد مستوى مقاومة الدواسات وتحول القوة التي تبذلها إلى طاقة للمحرك.
تقول «ألزو» إن برمجياتها ستقنع الراكب بأنه يقود دراجة تقليدية قديمة في معظم الأوقات، وعندما يختلف هذا الشعور، سيكون السبب هو أن البرمجيات تقدم تجربة قيادة أفضل.
يأتي هذا التحول التقني في وقت بدأ فيه السوق المصري يشهد اهتماماً متزايداً بوسائل النقل الفردية الكهربائية كحل للزحام، حيث تتراوح أسعار الدراجات الكهربائية المتطورة التي تعتمد على تقنيات مشابهة ما بين 100,000 جنيه مصري و150,000 جنيه مصري، مما يجعل الاعتماد على البرمجيات بدلاً من التروس الميكانيكية خطوة قد تقلل من مشاكل الصيانة التقليدية للسلاسل والتروس التي تستهلك الكثير من الجهد والمال.







