الشرطة الفرنسية تداهم مكاتب إكس وتستدعي إيلون ماسك للتحقيق
التحقيق يشمل اتهامات بسوء استعمال الخوارزميات وإنتاج صور إباحية عبر روبوت Grok

داهمت الشرطة الفرنسية مكاتب منصة إكس يوم الثلاثاء 2 فبراير 2024، واستدعت الملياردير إيلون ماسك إلى استجواب في 20 أبريل ضمن تحقيق شامل.
التحقيق، الذي انطلق عام 2022، يجرّب خيوطاً تتعلق بإساءة استعمال الخوارزميات واستخراج بيانات المستخدمين بطرق احتيالية، وفق ما نقلته رويترز.
في خطوة موازية، أطلقت هيئة مراقبة الخصوصية البريطانية تحقيقاً رسمياً حول روبوت الدردشة Grok، الذي يدمج الذكاء الاصطناعي، لتقييم معالجته للبيانات الشخصية وإمكانية توليد صور ومقاطع فيديو إباحية.
قال المدعي العام في باريس في بيان: “نهدف إلى ضمان امتثال إكس للقوانين الفرنسية”، مضيفاً أن التحقيق سيتعمق في شكاوى حول احتجاز ونشر صور إباحية للأطفال وتزييف صور شخصية.
تم استدعاء ماسك والرئيسة التنفيذية السابقة للمنصة ليندا ياكارينو، إلى جانب عاملين آخرين كشهود، بينما لم تصدر إكس أي تعليق حتى الآن.
المسؤولون الفرنسيون أكدوا أن الاستدعاءات إلزامية رغم صعوبة تنفيذها على من يعيشون خارج أراضي فرنسا، وأن الجلسة في أبريل قد تفضي إلى إما تعليق التحقيق أو استمراره مع احتمال حبس احتياطي للمتهمين.
المكتب البريطاني لمفوض المعلومات أعلن عن تحقيق مماثل يخص شركة xAI بعد تقارير تفيد بأن Grok استُخدم لإنشاء صور جنسية دون موافقة أصحابها، بما في ذلك قُصَر.
هيئة تنظيم الإعلام البريطانية (Ofcom) أكدت أنها ستستمر في فحص إكس لتحديد ما إذا كانت الشركة تتخذ إجراءات كافية للحد من مخاطر الصور الجنسية المصطنعة، لكنها استبعدت خوض تحقيق مع xAI لعدم شمولها بالقانون الحالي.
قبل أيام، بدأ الاتحاد الأوروبي تحقيقاً مستقلًا لتقييم ما إذا كانت إكس نشرت محتوى غير قانوني بعد انتشار Grok لصور جنسية معدلة، ما يزيد من توتر العلاقات بين أوروبا وشركات التكنولوجيا الأمريكية.









