توتنهام يكسر لعنة 41 عامًا ويتوج بالدوري الأوروبي.. يونايتد يسقط في سان ماميس
السبيرز يحققون إنجازًا تاريخيًا في سان ماميس ويضمنون مقعدًا بدوري الأبطال

توج فريق توتنهام هوتسبير بلقب الدوري الأوروبي، في أمسية كروية مثيرة بملعب سان ماميس، بعد فوزه الثمين على غريمه مانشستر يونايتد بهدف دون رد. هذا اللقب، الذي جاء بفضل هدف اللاعب برينان جونسون، يمثل الإنجاز الأوروبي الثالث في تاريخ السبيرز، الذين أظهروا تفوقًا لافتًا على اليونايتد هذا الموسم، حيث تغلبوا عليهم أربع مرات.
وعقب صافرة النهاية، بدت السعادة واضحة على وجه أنجي بوستيكوجلو، المدير الفني لتوتنهام، معبرًا عن فرحته بهذا الإنجاز الكبير. وقال بوستيكوجلو: “من الصعب وصف هذا الشعور، إنه إحساس خاص للغاية. عملنا بجد اليوم وحققنا النجاح، ورؤية ما يعنيه هذا الفوز للجماهير أمر مميز”. ويأتي هذا التتويج ليكسر صيامًا أوروبيًا دام 41 عامًا عن خزائن النادي اللندني.
وأشار المدرب الأسترالي إلى نمط مميز في مسيرته التدريبية، قائلاً: “طوال مسيرتي، دائمًا ما أحقق لقبًا في عامي الثاني مع أي فريق. كنت أؤمن بقدرتنا على تكرار ذلك هنا، وأنا سعيد جدًا لأننا فعلناها”. ولم تكن هذه الموسمية سهلة على الإطلاق بالنسبة لبوستيكوجلو وفريقه، الذي كان يصارع على حدود منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأضاف بوستيكوجلو مؤكدًا أهمية اللقب: “هذا الفوز مهم للغاية بالنسبة لنا، خاصة للنادي. جماهيرنا لم تختبر هذا الشعور منذ 17 عامًا، و41 عامًا بدون لقب أوروبي. سأمنح ميداليتي لأبنائي. أتمنى أن يستمتع المشجعون، فهم يستحقون هذا الاحتفال بعد دعمهم الطويل للنادي”.
من جانبهم، عبر عدد من لاعبي توتنهام عن مشاعرهم بعد المباراة. وقال المدافع الأرجنتيني كريستيان “كوتي” روميرو: “أعتقد أنها كانت موسمًا صعبًا للغاية بالنسبة لنا، وكنا نستحق أن ننهيه بهذه الطريقة، لأنه لا أحد يعلم ما يحدث خلف الأبواب المغلقة. عانينا من إصابات كثيرة، ودائمًا ما كان الحديث سيئًا عن الفريق والمدرب، لكننا اليوم أسكتنا الكثير من الألسنة”.
كما تحدث حارس مرمى السبيرز، فيكاريو، معبرًا عن ذهوله: “لا أستطيع تصديق ما حققناه اليوم. إنه يوم تاريخي لهذا النادي، فقد مرّت سنوات طويلة لم نفز فيها بأي شيء أوروبي، وهذا الفريق نجح في تحقيق ذلك. لقد عانينا وقاتلنا بشدة على كل كرة”.
وبهذا الانتصار الثمين، ضمن توتنهام مقعدًا له في النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا، رغم الموسم المحلي الذي قد يفضل الكثيرون نسيانه في إنجلترا. ومن المؤكد أن فرصة اللعب في البطولة الأوروبية الأغلى ستسهل على النادي مهمة الاحتفاظ بأبرز مواهبه خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة.









