نبيلة عبيد تحتفل بعيد ميلادها الـ 81.. ‘نجمة مصر الأولى’ تتحدى الزمن بـ ‘لوك’ جديد
نبيلة عبيد تحتفل بعيد ميلادها الـ 81 بإطلالة شبابية لافتة

تصدرت الفنانة الكبيرة نبيلة عبيد اهتمامات الجمهور ومؤشرات البحث على ‘جوجل’ ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما احتفلت بعيد ميلادها الحادي والثمانين. بدت ‘نجمة مصر الأولى’ في كامل حيويتها وشبابها، وهو ما ذكّر الكثيرين بشخصيتها الشهيرة ‘سونيا سليم’ في فيلم ‘الراقصة والسياسي’.
احتفال نبيلة عبيد بعيد ميلادها
وعبر حسابها الرسمي على موقع ‘إنستجرام’، شاركت النجمة الكبيرة جمهورها صورًا من احتفالها الخاص بعيد ميلادها الحادي والثمانين. وعلّقت قائلة: «مع مجموعة من الأصدقاء كان الاحتفال هذا العام بعيد ميلادي وقدوم سنة جديدة.. أتمنى أن تكون سعيدة على الجميع، كنت أتمنى أن يكون الاحتفال مع كل حبايبي خاصة أنتم يا أصدقائي».
ولفتت عبيد الأنظار بإطلالتها الأنيقة، حيث ظهرت بملابس سوداء وشعر قصير، وهو ما أثار إعجاب قطاع واسع من محبيها ومتابعيها.
مسيرة حافلة لنجمة الجماهير
وُلدت نبيلة عبيد في حي شبرا العريق بالقاهرة، ونشأت في كنف أسرة متوسطة. بدأ شغفها بالفن مبكرًا، وسرعان ما اكتشف موهبتها المخرج الكبير عاطف سالم. كانت إطلالتها الأولى على الشاشة عام 1961 بدور صغير، لكن انطلاقتها الحقيقية جاءت عام 1963 بفيلم «رابعة العدوية»، لتدشن بعدها مسيرة فنية حافلة بالتألق والنجومية.
تألق عبر العقود
على مدار عقدي الستينيات والسبعينيات، أثرت نبيلة عبيد الشاشة بعشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية. تدرجت بخطوات ثابتة لتصبح من أبرز نجمات السينما وأكثرهن تأثيرًا في المشهد الفني.
شهدت فترة السبعينيات ذروة تألقها، حيث برعت في تجسيد شخصيات المرأة القوية والمعقدة. قدمت أعمالًا فنية جريئة وواعية ناقشت قضايا المجتمع بصدق، مما جعلها رمزًا لسينما المرأة التي تعكس الواقع.
نبيلة عبيد لم تكن مجرد نجمة عابرة، بل هي تجربة فنية متكاملة صاغت تاريخها بالإخلاص والموهبة والجرأة. ظلت ولا تزال تتربع على عرش قلوب الجماهير، واسمها محفور بأحرف من نور في سجلات السينما المصرية، لا يمكن تجاوزه عند الحديث عن تاريخها العريق.
مدرسة في التقمص وتنوع الشخصيات
تميّزت مسيرة ‘نجمة الجماهير’ بتنوع أدوارها وغزارتها، فلم تقع قط في فخ النمطية. بل امتلكت قدرة فريدة على التغلغل في أعماق كل شخصية، وفهم أبعادها النفسية والاجتماعية، وتحليل دوافعها الإنسانية ببراعة.
أعمال فنية خالدة
جسدت نبيلة عبيد على الشاشة أدوارًا لا تُحصى، من الأم والابنة، إلى الزوجة والمعلمة، وسيدة الأعمال والشرطية، مرورًا بالخادمة والراقصة والمرأة البسيطة، وصولًا إلى القاتلة، وحتى الشخصية الصوفية العاشقة للحب الإلهي.
في كل هذه الأدوار المتنوعة، كانت ‘نجمة مصر الأولى’ منحازة دومًا لقضايا الإنسان، وفي مقدمتها قضايا المرأة. كما حرصت على كشف صور متعددة من الفساد الاجتماعي بجرأة.








